كتبت: فاطمة يونس
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التحديات العديدة التي واجهتها مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى خسارة البلاد نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس. جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، حيث أثنى على الجهود التي بذلها الفريق القانوني المصري في معركة التحكيم الدولي لاسترداد طابا، مما يمثل جزءاً من ملحمة تحرير سيناء.
تحرير سيناء وتضحيات المصريين
أشاد الرئيس السيسي بالتضحيات التي قدمها المصريون في المعركة من أجل استعادة أراضيهم. وأكد أن استعادة سيناء لم يكن ليتم دون دماء وتضحيات، حيث استطاع المصريون النجاح في استعادة الأرض من خلال معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية. واعتبر أن تلك الإرادة القوية والمصممة على تحقيق الأهداف الوطنية يجب أن تستمر في روح البناء والتنمية.
مسيرة البناء والتنمية
أوضح السيسي أن معركة المصريين من أجل الوطن لم تتوقف عند استعادة الأراضي، بل امتدت إلى بناء الوطن وتعزيز بنيته الأساسية. وبالإرادة القوية، اختارت الدولة المصرية السير على طريق التنمية، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها. وشدد على أهمية العمل والجهد المستمر من أجل تحقيق التنمية المستدامة، التي تشكل حجر الزاوية لمستقبل الدولة.
التحديات الإقليمية والدولية
ذكر الرئيس السيسي أن مصر والمنطقة قد واجهتا تحديات جسيمة خلال العقد الأخير، بما في ذلك مواجهة الإرهاب، وجائحة كورونا، وأزمات الحرب في عدة مناطق مثل الحرب الروسية الأوكرانية وحرب غزة. كما أشار إلى الصعوبات الناتجة عن هذه التحديات، والتي كان لها أثر كبير على الاقتصاد المصري.
أثر الهجمات على قناة السويس
تناول الرئيس السيسي الأثر الاقتصادي للهجمات التي طالت السفن في مضيق باب المندب. حيث أدت هذه الهجمات إلى انخفاض كبير في إيرادات قناة السويس، مما تسبب في خسائر تقدر بنحو 10 مليارات دولار. وأكد أن تلك الأحداث كانت لها تداعيات قاسية على الاقتصاد المصري.
الأزمات العالمية وتأثيرها على مصر
أشار السيسي إلى الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء والطاقة على مستوى العالم، والذي أدى إلى تفاقم الوضع الاقتصادي في مصر. ومع تدفق نحو 10 ملايين وافد من دول شقيقة وصديقة، أصبح الوضع أكثر تعقيداً، مما يستدعي جهوداً إضافية من الحكومة المصرية للتعامل مع هذه التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.