رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

انقسام بين الإيرانيين حول تدخل بري أمريكي محتمل

انقسام بين الإيرانيين حول تدخل بري أمريكي محتمل

كتبت: إسراء الشامي

كشفت مؤخراً شبكة “يورونيوز” الأوروبية عن انقسام واسع في آراء المواطنين الإيرانيين بشأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية برية داخل إيران. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتبادل التهديدات المقلقة بإمكانية توسيع نطاق المواجهة.

استطلاع يورونيوز يكشف التوجهات السائدة

أجرى فريق يورونيوز استطلاعاً يركز على آراء المواطنين الإيرانيين حول التدخل العسكري الأمريكي. وأفادت التقارير بأن هناك مخططين عسكريين أمريكيين يستعدون لخيارات تتعلق بعملية برية محتملة. كما لم يستبعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خيار القيام بـ “هجوم واسع النطاق” ضد إيران إذا لم تغير الحكومة الإيرانية من سلوكها، وذلك بعد انهيار الاتفاق المؤقت بين الطرفين وتجدد القتال بينهما.

تحذيرات إيرانية من أي تدخل عسكري

في الجهة الأخرى، حذر العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، من أن دخول أي قوات أمريكية للأراضي الإيرانية سيقابل برد عسكري مباشر. وهذا يعكس تزايد القلق بين المسؤولين الإيرانيين من إمكانية حدوث أي انتهاك لسياستهم الدفاعية.

الآراء الإيرانية المتباينة حول التدخل الأمريكي

يظهر الاستطلاع انقساماً في آراء الإيرانيين حول إمكانية التدخل الأمريكي. فقد أشار بعض المشاركين إلى أنهم يستبعدون حدوث هذا السيناريو، معتبرين أن الحرب لن تؤدي إلى إسقاط النظام، بل ستحمل المزيد من المعاناة للمواطنين. بينما يرى آخرون أن التدخل الأمريكي المحدود قد يدفع السلطات الإيرانية إلى التفاوض أو يؤدي إلى إضعاف إيران، بشرط ألا يكون هناك تدمير للبنية التحتية.

خيارات جديدة وسط الأزمات المتكررة

بعض المشاركين أعربوا عن تأييدهم لوجود قوات أمريكية في إيران، مشيرين إلى أن السنوات الطويلة من الأزمات دفعت بعض الإيرانيين للبحث عن خيارات جديدة، رغم عدم وضوح النتائج. في الوقت نفسه، شدد آخرون على أهمية الدفاع عن الوطن في حال تعرضه للاحتلال، مستنكرين أن أي تدخل عسكري سيقابَل بمقاومة شعبية.

تداعيات أي تصعيد عسكري على المدنيين

تعكس هذه الآراء الحالة المعقدة والانقسام داخل المجتمع الإيراني حول مستقبل البلاد. يحدث ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أي تصعيد عسكري على المدنيين والبنية التحتية. يتساءل الكثيرون عما إذا كانت الضغوط العسكرية قد تؤدي إلى واقع سياسي جديد يمكن أن يؤثر على الحياة اليومية للإيرانيين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.