كتب: إسلام السقا
في مثل هذا اليوم، 25 أبريل 2004، شهد النادي الأهلي حدثًا مؤلمًا في تاريخه الكروي، حيث ودع بطولة دوري أبطال أفريقيا مبكرًا من الدور الـ32. قاد الفريق في تلك المباراة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، لكن التصفيات أظهرت نتائج غير مرضية للجماهير.
نتائج المباريات
بدأت القصة بخسارة الأهلي في مباراة الذهاب على أرضه بالقاهرة بهدف دون رد، حيث قدم الفريق أداءً لا يرتقي لتطلعات مشجعيه. في مباراة الإياب التي أقيمت في السودان على ملعب الهلال، فشل الأهلي في تسجيل الأهداف، وتعرض لنتيجة تعادل سلبية (0-0). بذلك، تبخر حلم الأهلي في الوصول إلى أدوار متقدمة من البطولة، ليخرج من المنافسة بمجموع المباراتين (0-1).
سجل تاريخي مع الأندية السودانية
تعد هذه النسخة من البطولة الوحيدة التي افتقر فيها الأهلي إلى تسجيل أي أهداف خلال مباراتي الدور الـ32. وكان الأهلي قد بدأ مشواره أمام الأندية السودانية بمواجهة المريخ في عام 1983، حيث تمكن من تحقيق الفوز في مباراة الذهاب بهدف وحيد سجله نجم الفريق محمود الخطيب.
إنجازات الأهلي القارية
رغم هذه الخسارة الموجعة، يبقى الأهلي واحدًا من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم الأفريقية. توج النادي بـ156 بطولة على مدار تاريخه الحافل، منها 45 بطولة دوري عام و39 لقبًا بكأس مصر، بالإضافة إلى 16 لقبًا في السوبر المحلي و7 ألقاب في بطولة السلطان حسين.
على الصعيد القاري، حقق الأهلي بطولة كأس الكؤوس الأفريقية 4 مرات، وتألق بلقب دوري أبطال أفريقيا 12 مرة. كما نال المارد الأحمر لقب الكونفدرالية مرة واحدة في عام 2014، واحتفظ بكأس السوبر الأفريقي 8 مرات، مما يجعل من سجله القاري محل فخر كبير.
الميداليات والبطولات العربية
محليًا، لا يتوقف إنجاز الأهلي عند البطولات المصرية فقط، حيث يعد النادي أيضًا بطلًا للبطولة العربية لأبطال الدوري مرة واحدة، وبالبطولة العربية لأبطال الكؤوس مرة واحدة أخرى. ومن جهة أخرى، حقق الأهلي لقب كأس النخبة العربية مرتين، بنكهات مختلفة من النجاح على الصعيد العربي.
وعلاوة على ذلك، حصل الأهلي على أربع ميداليات برونزية في بطولة كأس العالم للأندية، مما يعكس البعد العالمي للفريق وتحديه للفرق على المستوى الدولي.
تعد ذكرى مباراة الهلال في 25 أبريل لحظة مفصلية في تاريخ الأهلي، تعيد إلى الأذهان أهمية التعلم من الهزائم والعودة أقوى في المنافسات المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.