العربية
صحة

اجتماع موسع لوزارة الصحة لتعزيز الطب العلاجي

اجتماع موسع لوزارة الصحة لتعزيز الطب العلاجي

كتبت: فاطمة يونس

عقدت وزارة الصحة والسكان اجتماعاً موسعاً لقطاع الطب العلاجي، حيث حضره مدراء أكثر من 200 مستشفى عام ومركزي. جاء هذا الاجتماع بحضور نخبة من القيادات البارزة في الوزارة، في إطار استراتيجية تركز على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

هدف الاجتماع

استهدف الاجتماع صياغة خارطة طريق شاملة تربط بين مؤشرات الأداء ووجود الكوادر البشرية والمستلزمات الطبية. وركز الحضور على تطوير وحدات طب الأسنان لتعمل بكامل طاقتها وتحديث البنية التحتية للمعامل، مع التأكيد على أهمية الصيانة الدورية للأجهزة لضمان دقة النتائج.

تحسين خدمات الرمد والعلاج الطبيعي

من ضمن الأهداف الرئيسية للاجتماع، تم التأكيد على تعزيز خدمات الرمد وربط احتياجاتها بمعدلات الإنجاز الفعلي للعمليات الجراحية. وقد تعهدت الوزارة بالتوسع في عيادات الأطراف الصناعية وتطوير كفاءة كوادر العلاج الطبيعي بالتعاون مع الجامعات، في خطوة تهدف إلى تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى.

الميكنة ونظم العمل الحديثة

في إطار السعي نحو تحسين كفاءة الخدمات الطبية، تمت مناقشة ميكنة خدمات الغسيل الكلوي بنسبة 100% عبر منظومة “نفرو مصر”. كما تناول الاجتماع التطوير اللازم لمنظومة التغذية والخدمة الفندقية، مما سيُعزز من تجربة المرضى داخل المستشفيات.

معايير الجودة والتقييم الذاتي

وشدد الاجتماع على ضرورة تطبيق معايير الجودة والتقييم الذاتي ومكافحة العدوى في كافة المنشآت الصحية. يأتي ذلك في ظل جهود مستمرة لاستكمال ميكنة 21 مستشفى في الوقت الحالي، والتوسع في إنشاء 100 مستشفى نموذجي بنهاية العام الجاري.

التركيز على التمريض والتدريب

يهدف الاجتماع أيضاً إلى الارتقاء بمنظومة التمريض وتطبيق برامج التدريب العملي المستمر. هذه الجهود من شأنها ضمان تقديم خدمة صحية متكاملة، تضع مصلحة المريض وتطوير المنظومة الصحية في القلب من أولويات العمل الميداني في كافة المحافظات.

المشاركون في الاجتماع

شارك في هذا الاجتماع كل من الدكتورة هبة مصطفى ترك، مدير عام شئون المستشفيات، والدكتور محمد العقاد، مدير المجالس الطبية المتخصصة، بالإضافة إلى مجموعة من ذوي الاختصاص في مختلف المجالات الطبية، مما يعكس أهمية التعاون والتنسيق بين القطاعات المختلفة لتحقيق الأهداف المنشودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.