كتبت: فاطمة يونس
اختتمت جامعة قناة السويس فعاليات مسابقة القراءة لطلابها، والتي أقيمت ضمن نشاطات المشروع الوطني للقراءة. شهدت المسابقة مشاركة واسعة من طلاب مختلف الكليات، واحتضنها المركز تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
تفاصيل المسابقة
أقيمت الفعاليات تحت إشراف الدكتور أسامة سليم، المنسق العام للمشروع الوطني للقراءة بالجامعة، وبمشاركة فريق العمل المعني بالأنشطة الطلابية. جرت فعاليات المسابقة في الفترة من 18 إلى 23 أبريل 2026، في قاعة النشاط الثقافي بمبنى الإدارة العامة لرعاية الشباب. وتهدف المنافسة إلى نشر ثقافة القراءة وتنمية الوعي الفكري والثقافي بين الطلاب.
أهداف المسابقة
تركز المسابقة على تعزيز القدرات المعرفية والإبداعية لدى المشاركين. تسعى إدارة الجامعة من خلال هذه المبادرات إلى دعم الأنشطة الثقافية وصقل مهارات الطلاب، مما يساهم في إعداد جيل واعٍ قادرٍ على التفكير النقدي والمشاركة المجتمعية الفعّالة.
نتائج المسابقة
إعلان نتائج المسابقة كان لحظة سارة للعديد من المشاركين. حيث حصلت الطالبة مريم محمد عثمان من كلية العلاج الطبيعي على المركز الأول. بينما احتلت الطالبة هاجر سليمان إهنيد من كلية التمريض المركز الثاني.
وفي المركز الثالث، جاءت الطالبة ريم حسين عبد الله من كلية التربية. ولم يقتصر التميز على الفائزين الأوائل فحسب، بل شملت النتائج العديد من الطلاب الآخرين، حيث حصلت منة الله سماحة ربيع من كلية التجارة على المركز الرابع، وحصل عبد الرحمن منصور أحمد من كلية الطب البشري على المركز الخامس.
أما المركز السادس، فقد حققه الطالب أسامة محمد حسين من كلية الصيدلة. بينما جاء الطالب إسراء رمضان محمد من كلية العلوم في المركز السابع، وعلي زينهم علي من المعهد الأفروآسيوي في المركز الثامن.
مشاركة متميزة من الطلاب
في المراكز اللاحقة، حصل محمد رجب أحمد من كلية الهندسة على المركز التاسع، وحصل عصمت أحمد حسن من كلية الحاسبات والمعلومات على المركز العاشر. تعكس هذه النتائج المشاركة المتميزة والوعي الثقافي العالي لدى الطلاب، الذي جعلهم يتحمسون للمنافسة.
أفادت إدارة الجامعة بأن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعزز من دور الطلاب في المجتمعات التعليمية، كما يساعد في نشر روح التنافس الإيجابي بينهم. يعتبر هذا الأمر بمثابة خطوة نحو بناء مجتمع مثقف وواعي يدعم الثقافة والمعرفة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.