كتبت: بسنت الفرماوي
أكد اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، أن أعمال التطوير الجارية في مدينة سانت كاترين تُنفذ وفق رؤية شاملة تراعي الحفاظ على الطابع البيئي والتراثي للمدينة. ويأتي ذلك تماشيًا مع الالتزام بعدم المساس بنمط الحياة الرهبانية أو الطقوس الدينية داخل دير سانت كاترين.
زيارة ميدانية لمتابعة مشروع “التجلي الأعظم”
جاءت تصريحات المحافظ أثناء زيارة ميدانية له للمدينة، في إطار متابعة معدلات تنفيذ مشروع “التجلي الأعظم” وخطط التنمية الشاملة. خلال الزيارة، استقبله الأنبا سيميون بابادوبولوس، مطران الدير، داخل المقر الديني العريق. رحب مطران الدير بالمحافظ، معبرًا عن تقديره لهذه الزيارة، ومقدمًا له التهاني بمناسبة توليه منصبه.
التقدير للدور التنموي للدولة المصرية
أعرب الأنبا سيميون عن ثقته في قيادة الدكتور إسماعيل كمال للمحافظة خلال المرحلة المقبلة. وقد أشاد بالمجهودات التي تبذلها الدولة المصرية في تحقيق التنمية بمختلف القطاعات، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي تشهده البلاد. كما طلب الأنبا من المحافظ نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية.
تعزيز التعاون والاحترام المتبادل
من جانبه، عبر المحافظ عن سعادته بزيارة دير سانت كاترين، مشددًا على أن الدير يمثل قيمة دينية وروحية عالمية. وأكد أن رهبان الدير يشكلون جزءًا أصيلاً من النسيج الوطني المصري. وأوضح أن العلاقة بين المحافظة والدير تقوم على التعاون الكامل والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن أي خلاف في وجهات النظر يُدار في إطار من الاحترام المتبادل.
مشروع “التجلي الأعظم” واحتياجات الدير
وأشار المحافظ إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروع “التجلي الأعظم” باعتباره من أبرز المشروعات القومية. وأكد أن أعمال التطوير تجري وفق أعلى معايير الجودة، بما يحقق التوازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على الهوية الروحية والتاريخية للمدينة.
كما وجه المحافظ بسرعة الاستجابة لكافة احتياجات الدير ومتطلباته، مؤكدًا على استمرار المتابعة الميدانية خلال الفترة المقبلة لضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة، ولتتوافق مع رؤية الدولة للتنمية الشاملة.
هدايا للمحافظ وتقدير للجهود المبذولة
وفي ختام الزيارة، قدم مطران الدير عددًا من الهدايا التذكارية للمحافظ، من بينها كتاب عن تاريخ سيناء ونسخة من “الوثيقة المحمدية”. تأتي هذه الهدايا تقديرًا لجهود المحافظ وحرصه على تعزيز أواصر التعاون بين المحافظة والدير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.