كتب: أحمد عبد السلام
تعد الصورة الشهيرة التي يظهر فيها الرئيس الراحل حسني مبارك وهو يرفع العلم المصري في مدينة رفح، رمزًا وطنيًا يحتفل به المصريون سنويًا في عيد تحرير سيناء. يعود تاريخ هذا الحدث إلى 25 أبريل 1982، يوم استكمال الانسحاب الإسرائيلي من معظم أراضي سيناء، مما أعاد السيادة المصرية عليها.
تاريخ التحرير وأهميته
قادت مصر معركة النصر في أكتوبر 1973، تحت قيادة الرئيس الراحل أنور السادات، حيث أظهرت القوات المسلحة المصرية قدرة كبيرة على العبور والوصول إلى عمق 15 كيلو مترًا داخل أراضي سيناء. وقد كانت هذه القوة مفاجأة للعدو الإسرائيلي، الذي كان في ذلك الوقت في حالة من الاضطراب. بعد الشجاعة والقدرة على تحقيق هذه الانتصارات، استشهد السادات في 6 أكتوبر 1981 قبل أن يشهد تحرير سيناء بالكامل.
استمرار المفاوضات واسترداد الأرض
تولى حسني مبارك الحكم بعد وفاة السادات، وحرص على استكمال المفاوضات لاستعادة كامل التراب المصري. في يوم 25 أبريل 1982، أثمرت هذه الجهود عن استعادة شبه جزيرة سيناء بالكامل، ما عدا مساحة كيلو متر واحد في طابا والتي كانت موضع نزاع مع إسرائيل.
تفاصيل اتفاقية السلام
عقب قرار وقف إطلاق النار بعد نصر أكتوبر 1973، انطلقت أولى جولات المفاوضات التي أكدت للعالم أجمع عزم مصر على استعادة أراضيها سواء بالحرب أو السلام. وقد تخللت هذه المفاوضات مراحل متعددة، حيث تم استعادة منطقة المضايق الاستراتيجية وحقول البترول الغنية على الساحل الشرقي لخليج السويس.
رفع العلم المصري في رفح
يعتبر يوم 25 أبريل يوماً مميزاً، حيث قام الرئيس المبارك برفع العلم المصري في رفح، وهو ما يحمل دلالات رمزية قوية تعكس استعادة السيادة. ولم يكن اختيار رفح عشوائيًا، فهي نقطة حدودية استراتيجية تمثل نهاية الاحتلال الإسرائيلي. وعلى الرغم من أن العلم رفع في عدة مواقع بسيناء، إلا أن صورة رفح أصبحت الأكثر شهرة، تعبيرًا عن لحظة التحرير التاريخية.
الحكاية التي تحملها تلك الصورة تجعل من هذا اليوم ذكريات محفورة في قلوب المصريين، حيث يظهر فيها الفخر والكرامة الوطنية وما بذله الشعب المصري لاستعادة سيادته على أرضه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.