كتبت: إسراء الشامي
تواصل السيدة “أم إسلام” من قرية المنير التابعة لمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، مسيرة كفاحها في مزارع التين الشوكي. على مدى أكثر من 20 عامًا، أصبحت “أم إسلام” المعيل الوحيد لأسرته بعد فقدان زوجها، وتكرس حياتها لحماية أبنائها الأيتام من قسوة الحياة.
مهنة التين الشوكي والتحديات اليومية
يعمل المزارعون في موسم حصاد التين الشوكي، وهي مهنة تتطلب قدرة وتحمل كبيرين في ظل ظروف عمل صعبة، مثل أشعة الشمس الحارقة ووجود الأشواك الكثيفة. ومع كل ذلك، تواصل “أم إسلام” العمل بجد، حيث تبدأ يومها في الساعات الأولى من الصباح، متجولة بين المزارع لجمع الثمار.
الدافع وراء الصمود
في حديثها، تعبر “أم إسلام” عن استعدادها لتحمل مشقة العمل، مشيرة إلى أن مسؤولية تربية أبنائها هي الدافع الأكبر لها. لقد اكتسبت خبرة واسعة على مر السنين، مما جعلها قادرة على التعامل مع ثمار التين الشوكي بسهولة نسبية. تشعر “أم إسلام” بالفخر لمشاركتها في موسم حصاد يعد من الأبرز في محافظة الشرقية.
أهمية محصول التين الشوكي
لقد أصبح موسم حصاد التين الشوكي فرصة ذهبية للكثير من المزارعين في محافظة الشرقية. فبفضل انخفاض تكاليف إنتاجه وزيادة العائد الاقتصادي، أصبح التين الشوكي لا يقتصر فقط على كونه فاكهة صيفية، بل تحول إلى محصول تصديري مربح.
مميزات شجرة التين الشوكي
شجرة التين الشوكي معروفة بقدرتها على العيش لعقود، حيث تستمر في إنتاج الثمار لأكثر من 30 عامًا. كما أن هذه الشجرة موفرة للمياه ولا تحتاج لمستويات عالية من المبيدات أو الأسمدة، مما يزيد من جاذبيتها كمحصول اقتصادي ناجح.
استخدامات متنوعة للتين الشوكي
تتجاوز القيمة الاقتصادية لمحصول التين الشوكي ثمارها، حيث يمكن الاستفادة من القشور في صناعات متعددة، وتستخدم البذور لاستخراج زيوت عالية القيمة يتم استخدامها في مستحضرات التجميل. ووفقًا للمزارعين، يبدأ التين الشوكي الإنتاج بعد العام الثاني، ويحقق أرباحًا جيدة اعتبارًا من العام الثالث.
تتطلب عملية الجمع عمالة مدربة، نظرًا لوجود الأشواك التي تجعل التعامل مع المحصول ليس سهلاً. تتمسك “أم إسلام” بذلك الإرث من العمل، مستفيدة من خبرتها، لتوفير حياة كريمة لأبنائها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.