كتب: أحمد عبد السلام
شهدت كاتدرائية الإسكندرية فعاليات مثيرة، حيث ناقش قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المشروعات التي أعدتها فرق ملتقى لوجوس چونيور. أقيم هذا الملتقى الذي استمر على مدار ثمانية أيام، حيث تمثل كل مجموعة من الفرق الاثني عشر أطفالاً يتعرضون لتجربة فريدة من نوعها.
وفي هذا الملتقى، قام كل فريق بتسمية نفسه باسم من أسماء الأحجار الكريمة التي كانت تزين ملابس الكاهن في العهد القديم. كانت هذه التسمية بمثابة رمز للقيمة الكبيرة التي يحملها كل طفل، على غرار القيمة التي تعكسها الأحجار الكريمة.
أفكار مشروعات الأطفال
قدمت الفرق المختلفة أفكار مشروعات متنوعة، تهدف لتقديم خدمات روحانية وإنسانية ومجتمعية تفيد المجتمع. حيث كانت رؤى الأطفال جلية ومليئة بالحماس، وقد عكس ذلك حرصهم على أن يكون لهم دور فاعل في مجتمعهم.
تفاعل البابا مع المشاركين
أظهر قداسة البابا تواضروس تفاعلاً كبيراً مع أفكار المشاريع المقدمة، حيث ناقش كل فكرة مع فريقها، مشجعاً الأطفال على التعبير عن آرائهم وطموحاتهم، مقدماً لهم النصائح والدعم اللازم. كان لهذا التفاعل أهمية خاصة، حيث أكد على ضرورة تعزيز القدرة الإبداعية لدى الأطفال وتشجيعهم على التفكير بشكل إيجابي ومبتكر.
المشاركة الواسعة من الإيبارشيات
يجمع ملتقى لوجوس چونيور أطفال من الصفين الخامس والسادس من المرحلة الابتدائية، ويشارك فيه صغار من مختلف إيبارشيات الكرازة المرقسية في مصر. تعكس هذه المشاركة الواسعة مدى اهتمام الكنيسة بجيل الشباب وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في المجتمع.
برنامج هذا الملتقى يقدم للأطفال تجربة تعليمية تفيدهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي. وهذا ما يظهر جلياً من خلال تقديم المشروعات التي تعبر عن أفكارهم الإبداعية ورغبتهم في تقديم الإسهامات الفعالة للمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.