العربية
عرب وعالم

تعزيز التعاون بين مصر والمملكة المتحدة في سوق العمل

تعزيز التعاون بين مصر والمملكة المتحدة في سوق العمل

كتبت: سلمي السقا

التقى وزير العمل حسن رداد، اليوم الثلاثاء، بالسفير مارك برايسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. كان الهدف من هذا اللقاء هو بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بسوق العمل.

تدريب مهني وتشغيل

خلال الاجتماع، تم مناقشة أهمية التدريب المهني والتشغيل كعوامل رئيسية في تحسين سوق العمل. وأكد وزير العمل على جهود الوزارة في تطوير البنية التحتية لمراكز التدريب المهني، بما يضمن تأهيل الشباب وفقًا لمتطلبات السوق سواء في الداخل أو الخارج.
وأوضح رداد أن الوزارة تعمل على إعطاء الأولوية لإطلاق برامج تدريبية حديثة بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، مما يساهم في توفير فرص عمل مناسبة للشباب.

تمكين المرأة

تم تناول موضوع تمكين المرأة في سوق العمل بشكل خاص. حيث أكد وزير العمل حرص الوزارة على زيادة مشاركة المرأة اقتصاديًا، من خلال تنفيذ برامج دعم موجهة لهذا الهدف. تسعى الوزارة إلى خلق بيئة عمل ملائمة تعزز من الاستقرار المهني والاجتماعي للعمالة النسائية.

الحماية الاجتماعية

تطرق اللقاء أيضًا إلى موضوع برامج الحماية الاجتماعية للعمال، وخاصة العاملين في القطاع غير المنتظم. وتهدف هذه البرامج إلى توفير بيئة عمل آمنة، مما يساعد على تحقيق استقرار أكبر للعمال ويعزز من مردودهم الاجتماعي والاقتصادي.

التعاون الدولي

أكد الوزير على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية. ولفت إلى حرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في تطوير منظومة التدريب المهني وتأهيل الشباب.
من جانبه، أعرب السفير برايسون عن تقدير بلاده للعلاقات المتميزة مع مصر وحرص المملكة المتحدة على دعم وتعزيز مجالات التعاون، خاصة تلك المتعلقة بتطوير مهارات العمالة والتدريب المهني وتمكين المرأة.

التطلعات المستقبلية

اتفق الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التعاون المشترك في الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يتم استفادة مصر من خبرات المؤسسات البريطانية في تقديم برامج تدريبية تسهم في تطوير مهارات الشباب، وتدعم جهود التشغيل بما يخدم الأهداف المشتركة في مجالات العمل والتنمية الاقتصادية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.