كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، في تقرير حصاد الهيئة القومية لسلامة الغذاء للنصف الأول من عام 2026، على أهمية الدور الذي تلعبه الهيئة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في مصر. يوضح التقرير التزام الهيئة القوي بالعمل على تقليل الفاقد والمهدر من الطعام، وهو أمر يعتبر أولوية وطنية.
أهمية الحد من الفاقد والمهدر
يشدد التقرير على أن التقليل من الفاقد الغذائي يعد خطوة حاسمة نحو تحقيق أمن غذائي متكامل. حيث يؤثر الفاقد والمهدر على جميع جوانب الإنتاج والاستهلاك، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فعّالة لتحسين الكفاءة في سلسلة الإمدادات الغذائية.
جهود الهيئة تسعى إلى تحقيق هذا الهدف من خلال نشر الوعي حول الممارسات التصنيعية الجيدة، والتي تهدف إلى تعزيز جهوزية المنتجات الغذائية وجودتها. تُعتبر هذه الممارسات ضرورية لتقليل الفاقد منذ مرحلة الإنتاج وحتى الوصول إلى المستهلك النهائي.
تعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد
يركز التقرير أيضاً على أهمية تعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد بين المواطنين. فالتعليم والتوعية ضروريان لتغيير سلوك الأفراد تجاه استهلاك الغذاء. من خلال تمكين الأفراد بالمعرفة اللازمة، يمكن تقليل الفاقد أثناء عملية الشراء والتحضير للاستهلاك.
وتعتبر هيئات مثل الهيئة القومية لسلامة الغذاء مسؤولية في إنجاز هذه المهمة، حيث تقوم بتنظيم حملات توعية وورش عمل لشرح أهمية تقليل الفاقد الغذائي.
محاذاة مع رؤية مصر 2030
تتوافق هذه الجهود مع رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في توفير غذاء آمن. تعمل الهيئة القومية لسلامة الغذاء كحلقة وصل بين مختلف الجهات المعنية في سبيل تحقيق أهداف هذه الرؤية.
تؤكد الهيئة على ضرورة توفير غذاء آمن يدعم صحة المواطنين ويعزز من الاقتصاد الوطني. وفي هذا السياق، يتعين على جميع الأطراف المعنية العمل معًا لدعم المرحلة المقبلة من هذا المشروع القومي.
يسجل التقرير خطوات ملموسة على طريق تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال الالتزام بالمعايير الصحية والإنتاجية. حيث يعد ذلك أساسًا لبناء مستقبل يمكّن الأجيال القادمة من الحصول على غذاء كافٍ وآمن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.