كتب: أحمد عبد السلام
تستكمل محكمة الجنايات وأمن الدولة المنعقدة بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون جلساتها، حيث تعقد الجلسة يوم غدٍ 26 أبريل برئاسة المستشار سامح عبد الحكم. تتواصل نظر القضية المعروفة بمقتل “صابرين”، التي اتُهم فيها الجاني بقتل طليقته.
تفاصيل الجلسة القادمة
أجلت المحكمة نظر الدعوى، بناءً على طلب الدفاع، للاستعلام من الهيئة القومية لتنظيم الاتصالات بشأن أي محادثات تليفونية أو رسائل نصية تمت بين المتهم والمجني عليها عبر تطبيق “واتساب”. هذا الطلب يأتي في إطار سعي الدفاع لجمع الأدلة التي قد تدعم موقفه خلال مرافعة النيابة المقررة لجلسة الغد.
حقائق حول القضية
تستعرض القضية الأسف الشديد المرتبط بمقتل الأم صابرين، التي تم قتلها على يد زوجها السابق عندما كانت برفقة طفلها أمام مدرسته. وقد أحالت النيابة العامة المتهم “رضا إسماعيل محمد” بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد. ويُزعم أن المتهم قام بالتخطيط للجريمة وأعد سلاحاً أبيض (سكين) لهذا الغرض، حيث ترصد للمجني عليها في المكان الذي كانت تتواجد فيه.
تفاصيل الجريمة
ففي الوقت الذي كانت فيه صابرين عائدة من المدرسة برفقة نجلها، هاجمها المتهم مستخدماً السكين، وطعنها عدة طعنات أدت إلى وفاتها. وأكد شهود العيان، الذين كانوا في المكان، أنهم لاحظوا مشادة كلامية حادة بين الرجل والمرأة، قبل أن تتطور إلى استخدام السلاح الأبيض.
شهادات الضحية وطفلها
شهادة الطفل كانت محورًا هامًا في التحقيقات. حيث أشار في أقواله إلى أنه شاهد والده وهو يحاول خطف والدته، ثم طعنها عدة طعنات. هذه الشهادة تعكس حجم الصدمة النفسية التي عاشها الطفل خلال الحادث.
أسباب الجريمة
أفاد المتهم بأنه ارتكب الجريمة بسبب عدم تمكين صابرين له من رؤية أطفاله، إضافة إلى معرفته بزواجها العرفي من شخص آخر. لم يكن هذا هو السبب الوحيد، بل أثار الأمر العديد من القضايا القانونية التي رفعتها ضده بمحاكم الأسرة، مما زاد الاحتقان بينهما.
تُعتبر هذه القضية واحدة من القضايا العديدة التي تعكس مشكلات قوانين الأحوال الشخصية الجاري النظر فيها من قبل الدولة حالياً، والتي تسعى إلى تحديثها لتفادي مثل هذه الحوادث المؤلمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.