كتبت: سلمي السقا
تعكس التوترات الإقليمية الراهنة تصاعدًا في التهديدات الإيرانية ضد إسرائيل، حيث أظهرت التقارير الإعلامية الأخيرة أن طهران تجهز قائمة جديدة من الأهداف لاستهدافها. تأتي هذه التهديدات في سياق تحذيرات إيرانية من رد عسكري محتمل في حال تدخل إسرائيل في أي عملية ضدها.
البنك الجديد للأهداف الإيرانية
وفقًا لمصادر أمنية إيرانية، أعدّت طهران “بنك أهداف” جديد يضم مواقع حساسة داخل إسرائيل. ويدّعي هذا المصدر أن هذه الأهداف ستخضع للاستهداف الفوري في حال صارت إسرائيل طرفًا في الصراع. تمثل هذه الأهداف بالنسبة لإيران أهمية استراتيجية كبيرة، ويُعتقد أن استهدافها سيؤدي إلى عواقب وخيمة قد تستغرق سنوات لتعافي إسرائيل منها.
تكاليف الضربات المحتملة
تشير المعلومات إلى أن الأضرار الناتجة عن ضرب هذه الأهداف ستكون ذات تأثيرات طويلة الأمد على إسرائيل. ورغم عدم توفر تفاصيل دقيقة حول نوعية المواقع التي سيتم استهدافها، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها قد تشمل منشآت عسكرية أو اقتصادية أو بنية تحتية حيوية. وبناءً على ذلك، يعتبر المسؤولون الإيرانيون أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إلحاق خسائر مُستدامة بإسرائيل، مما قد يساهم أيضًا في زيادة مستويات “الهجرة العكسية” من الدولة العبرية.
تفاصيل الموقف الإسرائيلي
على الجانب الآخر، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران لا تسعى حاليًا لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر. حسب هذه التقديرات، فإن المواجهة تتركز حاليًا بين طهران والولايات المتحدة وبعض دول الخليج. كما يرى المسؤولون في تل أبيب أن أي تصعيد من الجانب الأمريكي ضد إيران يمكن أن يدفع طهران إلى توسيع نطاق ردودها، بما في ذلك الهجمات المحتملة على إسرائيل.
تصريحات المسؤولين الإسرائيليين
نقلت صحيفة “معاريف” عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لا تعتزم الانخراط في أي نوع من المواجهة ما لم تتعرض لهجوم مباشر. ويظهر أن إسرائيل تفضل حاليا مراقبة تطورات الأوضاع المرتبطة بالتحركات الأمريكية تجاه إيران. في هذا السياق، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن القيادة الإيرانية تدرك تمامًا أن أي استهداف لإسرائيل قد يتسبب في تصعيد كبير للصراع، وهو ما يجعلها تتخذ خطوات احترازية في المرحلة الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.