رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

إدانة الاحتلال وجديد اقتحامات الأقصى

إدانة الاحتلال وجديد اقتحامات الأقصى

كتبت: بسنت الفرماوي

تتواصل الإدانات السياسية والحزبية في مصر عقب التصعيد الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى، حيث نفذ مسؤولون في حكومة الاحتلال وآلاف المستوطنين اقتحامات تحت حماية قوات الاحتلال. وقد أبدت هذه الانتهاكات قلقًا كبيرًا من تداعياتها على استقرار المنطقة، مما أدى إلى المطالبة بتحرك دولي عاجل يتجاوز البيانات العامة ويشمل إجراءات عملية لوقف هذه الاعتداءات.

بيان حزب النور

أصدر حزب النور بيانًا أدان فيه الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن هذه الاقتحامات تهدف إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى والقدس المحتلة. كما أعلن الحزب دعمه للموقف الرسمي المصري والبيان المشترك الذي أصدره وزراء خارجية عدة دول إسلامية، والذي يعبر عن رفض محاولات الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.

تحذيرات من تهويد القدس

حذر حزب النور من أن استمرار الاعتداءات يستهدف تغيير هوية القدس التاريخية والدينية، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعا الحزب إلى تكثيف الدعم السياسي والدبلوماسي والإغاثي للشعب الفلسطيني وتعزيز قوة الدولة المصرية ودول المنطقة، مع ضرورة الحفاظ على مؤسساتها الوطنية وبناء عناصر القوة الشاملة لمواجهة التحديات الإقليمية.

موقف حزب الوفد

أكد الدكتور خالد قنديل، نائب رئيس حزب الوفد، أن اقتحامات المسجد الأقصى تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على ردع الاحتلال، مشيرًا إلى أن تكرار هذه الانتهاكات يبرز استمرار سياسة فرض الأمر الواقع. وأوضح قنديل أن الاحتلال يستخدم المسجد الأقصى كأداة لإعادة صياغة معادلات المنطقة، معتبرًا أن البيانات التقليدية لم تعد كافية، بل تتطلب تحركات سياسية واقتصادية وإعلامية لرفع كلفة الانتهاكات الإسرائيلية.

دعوات للضغط على الاحتلال

أشار قنديل إلى أن الغضب الوطني لا يكفي لوقف مشروع استراتيجي يعتمد على القوة. كما اعتبر أن المعركة حول المسجد الأقصى تتعلق بهوية المنطقة ومستقبلها، وليست مجرد قضية فلسطينية.

موقف حزب الجيل الديمقراطي

من جانبه، أدان أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، الانتهاكات المتصاعدة بحق المسجد الأقصى، مؤكدًا أنها تمثل عدوانًا ممنهجًا على المقدسات الإسلامية. وأعلن قاسم أن هذه الاقتحامات تكشف عن سياسة تصعيدية تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس. وحذر من أن استمرار هذه الممارسات دون ردع دولي ستؤدي إلى تفاقم التوتر وتقويض فرص السلام.

مطالبات بالتحرك الدولي

ثمّن قاسم الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، مطالبًا الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما واتخاذ خطوات عملية وملزمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. كما أكد على أهمية ضمان حرية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وإنهاء سياسة فرض الأمر الواقع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.