كتبت: بسنت الفرماوي
حذر المهندس فرج عامر من المبالغة في الإشادة بالموهبة الكروية الشابة، حمزة عبد الكريم. وقد أوضح عامر أن تضخيم ما يقدمه اللاعب في هذه المرحلة قد لا يكون في مصلحته، بل قد يؤدي إلى ضغوط كبيرة تؤثر سلباً على مستواه ومسيرته الاحترافية.
تأثير الضغوط على اللاعبين الشباب
يشير فرج عامر إلى أن المبالغة في الإشادة باللاعبين قد تؤدي إلى خلق ضغوط غير ضرورية عليهم. فالشباب في بداية مسيرتهم الرياضية بحاجة إلى بيئة مستقرة تساعدهم على التطوير دون مطالبات مُبالغ فيها. عندما يواجه اللاعبون الشباب ضغوطاً من الجماهير ووسائل الإعلام، قد يؤثر ذلك سلباً على أدائهم في الملعب.
دعوة للتركيز على الأداء الفردي
“اتركوه وشأنه” كانت كلمات عامر للدعوة إلى توفير مساحة لنشأة اللاعب وتطوير مهاراته. فالصورة العامة التي تُرسم حول اللاعب يمكن أن تؤثر على أدائه. بالاستمرار في الإشادة بدون مبرر، قد يتم وضع اللاعب تحت مجهر التقييم المستمر، مما يسلبه فرصة التركيز على تحسين أدائه.
ثقة الجماهير ودورها في مسيرة اللاعبين
الجماهير هي الأداة الأهم في دعم اللاعبين، ولكنها أيضاً تتحمل مسؤولية التأثير على نفسية اللاعبين الشباب. فبينما الإشادة قد تعزز الثقة بالنفس، إلا أن المبالغة فيها قد تؤدي إلى نتائج عكسية. يشدد عامر على أهمية توفير الدعم المناسب، الذي يضمن تكون تجربة اللاعب إيجابية.
التوازن بين الإشادة والنقد
يؤكد فرج عامر على ضرورة وجود توازن بين الإشادة والنقد. فكلما زادت الضغوط، كلما زادت احتمالية حدوث تراجع في الأداء. ولذلك، يجب أن تكون الملاحظات البناءة مصحوبة بتشجيع حقيقي، يسمح لللاعب بالابتكار والتطور مع مرور الوقت.
اختيار التوقيت المناسب للإشادة
متى وكيف يتم الإشادة باللاعبين أمر هام. فمن المهم أن تكون الإشادة مستحقة وأن تأتي في الوقت المناسب. يخشى فرج عامر أن تؤدي المبالغة في الإشادة بحمزة عبد الكريم إلى إعاقة تقدمه. إذ أن الانتقادات أو الضغط قد ينجم عن توقعات غير واقعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.