رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الفرق بين أرتشر إيفيشن وإنتويشين مشينز: أيهما أفضل في 2026؟

الفرق بين أرتشر إيفيشن وإنتويشين مشينز: أيهما أفضل في 2026؟

كتب: أحمد عبد السلام

إنَّ مجال النقل يشهد تغييرات جذرية، حيث يتجه من الطرق البرية إلى السماء والفضاء. المستثمرون الذين يبحثون عن فرص نمو عالية غالبًا ما يقارنون بين شركتين بارزتين هما أرتشر إيفيشن (ACHR) وإنتويشين مشينز (LUNR) للانطلاق نحو تلك الصناعة الجديدة.

أرتشر إيفيشن: الريادة في النقل الجوي المدني

تسعى شركة أرتشر إيفيشن لتطوير طائرات كهربائية ذات إقلاع وهبوط عمودي، متوجّهة نحو تحقيق تنقل حضري مبتكر. تخطط أرتشر لتشغيل شبكة تاكسي جوي خاصة بها، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا بين الشركات الصناعية التي تتجه نحو الكهربة. وقد أقدمت شركات مثل يونايتد إيرلاينز على تقديم طلبات مشروطة، إلا أن تركيز العملاء يمكن أن يُضيف مخاطر إضافية.
في السنة المالية 2025، حققت أرتشر إيرادات بلغت 300,000 دولار فقط، مع تسجيل خسارة صافية بحوالي 618.2 مليون دولار، مما يدل على أن الشركة لا تزال في مرحلة ما قبل بدء العمليات التجارية الرسمية. يظهر العائد على حقوق الملكية نسبة مديونية إلى الملكية بمعدل تقريبًا 0.1x، مما يعني أن الشركة تعتمد نسبًة منخفضة على الديون. في ذات الوقت، كانت التدفقات النقدية الحرة سلبية بحوالي 511.7 مليون دولار.

إنتويشين مشينز: التوجه نحو الفضاء

على الجانب الآخر، تركز شركة إنتويشين مشينز على تطوير المركبات القمرية والبنية التحتية الفضائية، حيث تظل ناسا العميل الرئيسي لها، مستخدمةً خدماتها في برنامج أرتيمس والشبكات الفضائية. بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتوسيع قدراتها في تصنيع الأقمار الاصطناعية من خلال استحواذها على شركة Lanteris.
في السنة المالية 2025، حققت إنتويشين مشينز إيرادات تقريبية تبلغ 210.1 مليون دولار، بانخفاض طفيف عن السنوات السابقة. كما سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 83.3 مليون دولار، ما يعتبر تحسنًا مقارنة بالخسارة التي كانت تبلغ 284 مليون دولار في 2024. نسب المديونية في تلك الفترة كانت تقريبًا 0.5x، مما يشير إلى أن التزامات الشركة تفوق حقوق المساهمين.

مخاطر وتحديات كل شركة

تواجه شركة أرتشر إيفيشن تحديات كبيرة، حيث تعتمد بشكل كبير على الموافقات التنظيمية لطائرتها “Midnight”، وأي تأخير من هيئة الطيران الفيدرالية يمكن أن يعيق عملية التسويق. ولديها سجل من الخسائر التشغيلية، مما قد يتطلب منها المزيد من رأس المال في ظل ظروف السوق الصعبة.
في المقابل، تظل إنتويشين مشينز حساسة لدورات ميزانية الحكومة، وخاصةً التمويل من ناسا ووزارة الدفاع. يضاف إلى ذلك التحديات الناتجة عن عمليات الدمج والاستحواذ الجديدة، حيث تزداد المخاطر مع توسع العمليات.

الآفاق المستقبلية

تعتبر أرتشر إيفيشن في مرحلة مبكرة من التطور، حيث لم تحقق أي أرباح متوقعة لعام 2026 نتيجة للخسائر المستمرة. ومع ذلك، تأمل أن تبدأ في تحقيق أول ربح بحلول 2030. في المقابل، إنتويشين مشينز بدأت السنة المالية 2026 بأفضل ربع في تاريخها، محققة إيرادات قياسية تتجاوز 187 مليون دولار، مع توقعات بزيادة الإيرادات لأكثر من أربعة أضعاف في العام المقبل.
باختصار، بينما تمتلك كل من أرتشر وإنتويشين مشينز سمات فريدة ومخاطر مختلفة، يبدو أن إنتويشين مشينز تملك الأفضلية لعام 2026 نظرًا لزيادة إيراداتها وخططها التوسعية الملحوظة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.