كتب: أحمد عبد السلام
يعد التفوق الدراسي حلمًا يراود الكثير من الطلاب، وجاء البراء طارق عمران، ابن قرية البراشية التابعة لمركز فارسكور في محافظة دمياط، ليحقق ذلك الحلم. حصل البراء على المركز الثالث مكرر على مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية، ليصبح مثالاً يحتذى به في الاجتهاد والمثابرة.
شغف التفوق منذ الطفولة
يقول البراء إنه كان لديه شغف كبير بالتفوق منذ صغره، بفضل دعم والديه وأسرته. حيث أكد أن دعاء أبيه وأمه كان له دور كبير في تحقيق حلمه. فقد حرصت أسرته منذ المرحلة الابتدائية على تشجيعه وتحفيزه على اجتياز مراحل التعليم بجد واجتهاد، مما أسهم في وصوله إلى هذا الإنجاز البارز.
دعم الأسرة كعامل رئيسي
برز الدعم الأسري كعامل رئيسي في نجاح البراء، حيث كان والده ووالدته وإخوته همه الأول هو توفير بيئة مثالية للدراسة. فوجود تشجيع مستمر من أفراد الأسرة لم يكن فقط حافزًا للإجتهاد، بل رسخ في نفسه قيمة العمل الجاد والسعي نحو تحقيق الأهداف.
هدية الرحلة الإيمانية
أعلن الدكتور طارق عمران، والد البراء، عن نيته مكافأة ابنه برحلة عمرة قبل بدء مشواره الجامعي. وأوضح أن الهدف من هذه الرحلة هو أن يبدأ البراء حياته الجامعية في أجواء إيمانية تؤهله لمواصلة النجاح والتفوق. هذه الهدية تأتي في إطار حرص الأهل على ربط الأبناء بمبادئهم الدينية وتعزيز الروح الإيمانية.
نصيحة للأباء والأمهات
وجه الدكتور طارق نصيحة مهمة للأباء والأمهات بضرورة عدم الضغط على أبنائهم خلال فترة الدراسة. فقد أكد على أهمية تشجيع الأبناء ودعمهم لتخطي الصعوبات، مشددًا على أن الاجتهاد والسهر لتحقيق الأهداف لهما أجر عظيم عند الله. رسالة يتبناها العديد من الأباء الذين يؤمنون بأهمية الدعم الإيجابي أثناء المواجهات الدراسية.
تعد قصة البراء طارق مثالاً حيًا على أن التفوق ليس مجرد حظ، بل هو ثمرة اجتهاد ودعم مستمر من الأسرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.