كتب: صهيب شمس
اشتدت العاصفة الاستوائية جينيفيف، إذ تحولت إلى إعصار يوم السبت في المحيط الهادئ جنوب غرب المكسيك. تشير التوقعات إلى أن هذا الإعصار قد يكتسب المزيد من القوة، مما يجعله ينضم إلى صفوف الأعاصير الكبيرة في الأيام المقبلة. ورغم ذلك، فإنه من المتوقع أن يبقى بعيدًا في البحر، حيث يسير في مسار يوازي الشاطئ تقريبًا.
تترافق العاصفة جينيفيف مع رياح تصل سرعتها القصوى إلى 80 ميلاً في الساعة، أي ما يعادل 130 كم/ساعة. وبناءً على التصنيف الذي أعلنه المركز الوطني الأمريكي للأعاصير في ميامي، يُعتَبَر هذا الإعصار من الفئة الأولى. يُعرف الإعصار بأنه كبير إذا كان من الفئة الثالثة أو أعلى.
وقع مركز الإعصار جينيفيف على بعد حوالي 500 ميل، أو 810 كيلومترات، جنوب جنوب غرب مدينة مانزانيلو. الإعصار يتجه نحو الغرب والشمال الغربي بسرعة تبلغ حوالي 130 ميلاً في الساعة، أي 24 كم/ساعة. في هذه الأثناء، لم يصدر أي تحذيرات أو مراقبات ساحلية سارية المفعول.
تأثيرات الأمواج المتلاطمة
رغم عدم إصدار التحذيرات الملاحية، قال مركز الأعاصير إن الأمواج المتلاطمة الناتجة عن العاصفة قد تؤثر على أجزاء من الساحل الجنوبي الغربي للمكسيك خلال عطلة نهاية الأسبوع. يُحتمل أن تتسبب هذه الأمواج والتيارات الناتجة عن الإعصار في “أمواج وتيارات سحب تهدد الحياة”.
التوقعات للأيام القادمة
من المتوقع أن تؤثر الأمواج المتلاطمة على الأجزاء الجنوبية من شبه جزيرة باها كاليفورنيا، وقد تشهد المنطقة هذه التأثيرات بدءاً من ليلة الأحد أو يوم الإثنين. تتطلب الظروف الجوية المترتبة عن جينيفيف من السلطات المحلية والمواطنين أخذ الحيطة والحذر، خاصة في المناطق التي من المحتمل أن تتعرض لعواقب الأمواج العالية والتيارات القوية.
تفيد التقديرات الأولية بأن قوة الإعصار قد تلحق الضرر بأجزاء من السواحل المحلية. لذلك، يتعين على الجميع متابعة الإعلانات الرسمية والوقوف على آخر المستجدات بشأن الوضع الجوي.
تستمر حالة التأهب، مع ضرورة التزام السكان المحليين بالاحتياط والحذر، خاصة مع اقتراب جينيفيف. تحذر السلطات من أنه يجب اتخاذ الإجراءات الواجبة للحفاظ على السلامة الشخصية وسلامة الممتلكات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.