كتبت: سلمي السقا
يُعتبر جفاف وتقشر الجلد من المشكلات الشائعة التي يواجهها الكثير من الأشخاص، وقد يتبادر إلى الذهن أن السبب الوحيد وراء هذه الحالة هو قلة شرب الماء. لكن، بحسب محمد الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، فإن الأمر أكثر تعقيدًا مما يُعتقد.
أهمية الترطيب الداخلي والخارجي
يوضح الناظر أن الجلد يحتاج إلى عنصرين أساسيين للحفاظ على ترطيبه: الماء الموجود داخل الجسم، وطبقة خارجية تعمل على حبس هذه الرطوبة. ويعتبر الحفاظ على التوازن بين هذين العنصرين أمرًا حيويًا لصحة الجلد.
أسباب جفاف الجلد
أشار الناظر إلى أن الاستخدام المفرط للمنظفات القوية يُعد من أكبر أسباب جفاف البشرة. حيث تقوم هذه المنظفات بشيل الدهون الطبيعية الموجودة على سطح الجلد، والتي تلعب دورًا رئيسيًا كحاجز يحافظ على الترطيب. وبالتالي، فإن الإفراط في استخدام هذه المنتجات قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة جفاف الجلد.
تأثير المواد الكيميائية على البشرة
أضاف الدكتور أن بعض المنتجات تحتوي على مواد مثل حمض الساليسيليك، التي تؤثر بشكل كبير على حاجز البشرة. وعندما تُستخدم هذه المواد بشكل مفرط، فإنها يمكن أن تؤدي إلى جفاف وتقشر أكثر وضوحًا في الجلد.
أهمية الحركة في صحة الجلد
لا تقتصر أهمية الترطيب على شرب الماء فقط، بل إن الحركة تلعب دورًا محوريًا أيضًا. يؤكد محمد الناظر أن تدفق الدم هو الذي ينقل الماء والعناصر الغذائية إلى جلد الإنسان. وعليه، فإن قلة الحركة يمكن أن تؤدي إلى جفاف الجلد، بغض النظر عن كمية الماء التي يتم شربها.
استراتيجيات للحفاظ على صحة الجلد
يختتم الناظر بتوجيه النصيحة حول أهمية التوازن. حيث يجب أن يتم شرب كمية كافية من الماء، مع تقليل استخدام المنظفات العنيفة. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح باستخدام مرطبات مناسبة للحفاظ على صحة الجلد، مما يساعد في تفادي مشاكل الجفاف والتقشر.
يستحسن إلى الجميع مراجعة العادات اليومية المتعلقة بالترطيب والعناية بالبشرة لضمان الحصول على نتائج إيجابية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.