العربية
عرب وعالم

البيت الأبيض: إيران قدمت مقترحين أحدهما غير جاد والآخر قابل للتطبيق

البيت الأبيض: إيران قدمت مقترحين أحدهما غير جاد والآخر قابل للتطبيق

كتب: إسلام السقا

في تصريحات رسمية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الحوار الجاري مع إيران لا يزال في مرحلة أولية وينبغي اعتباره خطوة غير كافية. وأوضحت ليفيت أن هذه المفاوضات تمثل بداية “قابلة للتطبيق” نحو محادثات مكثفة مقررة نهاية الأسبوع الحالي.

رفض الخطة الإيرانية الأولية

خلال مؤتمر صحفي، أكدت ليفيت أن الخطة المكونة من عشر نقاط التي اقترحتها إيران في البداية لم تكن مرضية واعتبرت “غير جادة وغير مقبولة تمامًا”، مما أدى إلى رفضها بالكامل. لكنها أشارت إلى أنه قبل الموعد النهائي المفروض من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، قدمت إيران “خطة أكثر منطقية ومختلفة تمامًا ومختصرة”.

توجهات التفاوض الجديدة

أفادت ليفيت أن الخطة البديلة التي قدمتها إيران اعتُبرت “أساسًا عمليًا للتفاوض” ويمكن أن تنسجم مع مقترح الإدارة المكون من خمس عشرة نقطة. هذه التصريحات تشير إلى وجود اختلاف بين ما تعلنه إيران علنًا وما تقدمه سرًا لفريق ترامب، مما يطرح تساؤلات حول نواياها الفعلية.

محادثات مغلقة في إسلام آباد

سيقوم المفاوضون بالعمل على دمج الأطر التي قدمتها إيران في اتفاقية خلال محادثات مغلقة تبدأ في إسلام آباد يوم السبت. أكدت ليفيت أن الشروط الحمراء التي وضعها الرئيس ترامب لا تزال ثابتة، وأكدت ضرورة إنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران كشرط أساسي.

الوضع في مضيق هرمز

في سياق متصل، أشارت ليفيت إلى أن إيران أكدت للبيت الأبيض أنها تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، رغم التقارير المتناقضة التي تفيد بأن طهران قد أغلقت الممر المائي مرة أخرى. وأوضحت أن هناك فرقًا بين ما تعلنه إيران رسميًا وما يحدث في الواقع.

شروط الرئيس ترامب للمفاوضات

أضافت المتحدثة أن استعداد الرئيس ترامب للتفاوض مع إيران يرتبط بفتح مضيق هرمز “دون أي قيود أو تأخير”. وذكرت أن أي إغلاق للمضيق سيكون “غير مقبول بتاتًا”. لفتت ليفيت أيضًا إلى زيادة في حركة الملاحة في المضيق في الأيام الأخيرة، مما يبعث على التفاؤل.

أهمية المفاوضات المقبلة

طالما ظل مضيق هرمز مفتوحًا بشكل كامل، فإن المفاوضات الحساسة والمعقدة ستجري خلف أبواب مغلقة على مدار الأسبوعين المقبلين. تمثل هذه المفاوضات فرصة جديدة للتوصل إلى اتفاق قد يكون له تأثير كبير على العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.