كتب: كريم همام
تستمر انطلاقات الإخواني الهارب محمد ناصر في الخارج، حيث يمثل أحد الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية. يستغل محمد ناصر كل فرصة متاحة للهجوم على الدولة المصرية، من خلال نشر الأكاذيب والشائعات التي تساهم في تشويه صورتها. يعتبر ناصر أن استخدام عبارات الإثارة والفبركة وسيلة لتحقيق أهداف الجماعة، محققًا بذلك استمراريته في القنوات الإخوانية وتأمين راتبه الشهري بالدولارات.
استغلال آلام المواطنين
يهدف محمد ناصر إلى المتاجرة بمشكلات المواطنين وآلامهم، حيث يلعب على وتر المشاعر العامة لتحفيز الانقسام والفوضى. هو بذلك يحقق طموحات جماعته الإرهابية، مستخدمًا أساليب تحريف المعلومات وتحريض الرأي العام ضد الدولة المصرية. يعتبر هذا النموذج الإعلامي بعيدًا كل البعد عن قيم أخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي.
الترويج للعنف والفوضى
لا تتوقف ممارسات محمد ناصر عند هذا الحد بل تتجاوز ذلك إلى دعوات التحريض على العنف والتخريب، والترويج للفوضى. تلك الحملات الإعلامية التي يقودها تأتينا من قنوات الإخوان التحريضية التي تبث من الخارج، حيث يستخدم ناصر أساليب التضليل والإثارة بشكل مفرط.
تاريخه المليء بالخيانة
يعرف المصريون محمد ناصر بأنه شخص باع نفسه ووطنه مقابل الأموال. مواقفه التي تعكس خيانته تعبر عن استعداده للتحريض ضد الدولة ومؤسساتها. إنه يستخدم كل أشكال الكذب والخداع لتشويه الإنجازات الوطنية والهجوم على المؤسسات العامة.
دعم قادة الجماعة الفاسدين
من المثير للاهتمام أن محمد ناصر يواصل الدفاع بشكل مستميت عن قادة جماعة الإخوان الفاسدين، على الرغم من الجرائم والفساد الذي ارتكبوه. يسعى ناصر لتجميل صورتهم وتقديمهم للعامة كأشخاص نزيهين، متجاهلاً ما ارتكبوه من أعمال تتنافى مع الأخلاق والقانون.
استمرار الأجندة التحريضية
تستمر أجندة محمد ناصر في التحريض على استقرار الوطن من خلال إعداد تقارير وبرامج إعلامية مفبركة. هذه المهمات تأتي كمقابل مالي ضخم، مما يجعل منه أداة فعالة لجماعة الإخوان في نشر الفوضى والشائعات.
الهارب محمد ناصر يمثل نموذجًا صارخًا لاستخدام الإعلام كوسيلة للتحريض والتفرقة، بينما يحرص على تأمين مكاسبه المالية من خلال تكريس جهوده لتشويه الحقائق وتضليل الجمهور. هذا الأسلوب الإعلامي يعكس بوضوح الانحدار الأخلاقي ويضع علامات استفهام على مهنية من هم في هذا المجال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.