كتب: كريم همام
في إطار احتفالات الدولة بذكرى عيد تحرير سيناء، أكد وزير العمل حسن رداد في تصريحات صحفية، استمرارية جهود الوزارة لدعم عملية التنمية في محافظتي شمال وجنوب سيناء. وتأتي هذه الجهود تلبيةً للتوجيهات السياسية الرامية إلى تكثيف العمل في شبه جزيرة سيناء، التي تعتبر جزءًا أساسيًا من معركة البناء والتنمية.
دعم العمالة وتحسين بيئة العمل
أوضح الوزير أن الوزارة تبذل جهودًا حثيثة لتحسين بيئة العمل وتوفير فرص التشغيل. يتم دعم العمالة غير المنتظمة عبر تقديم منح اجتماعية تصل إلى 33.4 مليون جنيه، مع التركيز على دمج ذوي الهمم في سوق العمل. حيث حققت مديرية العمل بمحافظة جنوب سيناء نتائج إيجابية ملحوظة خلال عام واحد، حيث وفرت فرص عمل لنحو 1197 عاملًا بينهم 128 من ذوي الهمم.
التدريب المهني ورعاية العمالة
فيما يخص مجال التدريب المهني، قام المكتب بتنفيذ 10 دورات تدريبية ساهمت في تدريب 107 متدربين في مهن مطلوبة. كما نظمت المديرية 92 ندوة حول علاقات العمل و68 ندوة في مجال السلامة والصحة المهنية، حيث استفاد منها آلاف العمال. هذه الأنشطة تسهم بشكل فعال في رفع كفاءة العمال وتعزز من قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
جهود مديرية العمل في شمال سيناء
أما في محافظة شمال سيناء، فقد واصلت مديرية العمل جهودها لتحسين استقرار سوق العمل. حيث تم تعيين 802 عامل خلال عام، من بينهم 32 من ذوي الهمم، تحقيقًا للنسبة القانونية المقررة. وسجلت المديرية 1279 عاملًا ضمن العمالة غير المنتظمة وقدمت لهم منحًا اجتماعية بمجموع حوالي 647 ألف جنيه، بالإضافة إلى رعاية صحية واجتماعية تفوق قيمتها 64 ألف جنيه، ومنح للوفاة بلغت قيمتها 200 ألف جنيه.
حملات التفتيش وتعزيز الالتزام بالقوانين
كما نفذت مديرية العمل في شمال سيناء 1550 حملة تفتيش على المنشآت لضمان الالتزام بقوانين العمل وتعزيز بيئة العمل الآمنة. تأتي هذه المبادرات دعماً للجهود الحكومية الرامية لتحسين ظروف العمل وزيادة الاستثمارات في المنطقة، مما يؤكد التزام الدولة المصرية بدعم التنمية الشاملة في سيناء وتمكين أبنائها من الاستفادة من فرص العمل اللائق.
تظهر هذه الجهود الفعالة التزام الدولة بتعزيز الاستثمار في سيناء، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني واستقرار الأوضاع في هذه المنطقة الحيوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.