كتبت: فاطمة يونس
أكد الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة أن الثقة والمصداقية تمثلان الركيزة الأساسية لمستقبل الصحافة. جاء ذلك خلال كلمته في ندوة بعنوان “الإعلام في الجمهورية الجديدة”، حيث شدد على أهمية تطوير الأداء الإعلامي ليتماشى مع التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي.
رؤى شمولية لمواجهة التطورات
أوضح سلامة أن الحديث عن مستقبل الصحافة لم يعد محصورًا في فكرة واحدة أو خطة محددة. وجدت الحاجة إلى تبني رؤى أكثر شمولًا ومرونة تستجيب لطبيعة المتغيرات التي يشهدها قطاع الإعلام حتمية ملحة. هذه الرؤى ستساعد في استيعاب مختلف التحديات التي تواجه الإعلام في العصر الحالي.
تحولات في مفهوم المتلقي
لم يعد مفهوم القارئ بالمعنى التقليدي كما كان في السابق. فبفضل التكنولوجيا الحديثة، تطور مفهوم “المتلقي” ليشمل جميع الأفراد الذين يتابعون المحتوى عبر منصات إعلامية رقمية متنوعة. وهذا يستلزم تطوير أساليب تقديم المحتوى بما يتماشى مع احتياجات الجمهور المتغيرة.
أهمية الثقة والمصداقية
أشار سلامة إلى أن الثقة تمثل جوهر العمل الصحفي. كما أن المصداقية تعد الأساس الذي يجب أن تقوم عليه جميع وسائل الإعلام، سواء كانت صحفًا مطبوعة أو مواقع إلكترونية. الالتزام بالمعايير المهنية والضوابط الصحفية يعد أمرًا بالغ الأهمية، كونه الضامن لتقديم أخبار دقيقة ومتكاملة تحظى بثقة الجمهور.
ضرورة التطوير المستمر
شدد سلامة على ضرورة تطوير الشكل والمضمون معًا، حيث إن الإعلام لا يمكن أن يظل بعيدًا عن التطورات التي شهدتها مختلف الفنون ووسائل الاتصال. هذه التطورات نجحت في تحديث أدوات الإعلام بما يتناسب مع متطلبات العصر.
معالجة الأخبار بمهنية
تناول سلامة قضية معالجة الأخبار في الصحف والمواقع الإلكترونية، مشيرًا إلى أن بعض المعالجات لم ترتقِ إلى المستوى المهني المطلوب. فالصحافة السليمة تتطلب النزول إلى الميدان، والاعتماد على المصادر المباشرة، والاستماع إلى جميع الأطراف. هذا يسهل نقل الحقيقة كاملة وتقديم محتوى محترف يعزز ثقة المتلقي في وسائل الإعلام.
التحديات أمام الصحافة
وفي ختام حديثه، أعرب عبدالمحسن سلامة عن اعتقاده بأن الصحافة ستبقى رغم التحديات والتطورات التكنولوجية. يتطلب الأمر من المهنيين السعي الدائم لتبني أساليب جديدة تساهم في تعزيز دور الإعلام في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.