كتب: كريم همام
عبرت الفنانة جيهان قمري عن سعادتها البالغة بحضور افتتاح الدورة التاسعة عشر للمهرجان القومي للمسرح المصري. وأكدت في لقائها الخاص مع أحد المواقع الإخبارية أن المسرح يمثل عشقها الأول والأخير، مضيفة أن تكريم القامات الفنية خلال هذه الدورة يعد تقديرًا مستحقًا لما قدموه للمسرح والفن المصري.
تكريم الشخصيات الفنية
كما أشارت جيهان قمري إلى أهمية اختيار أسماء بارزة لتكريمها، من بينهم الفنان أحمد ماهر والفنانة شهيرة، مؤكدة أن هذا التكريم هو هدية للجمهور وللوسط الفني. فهي ترى أن الاحتفاء بالمبدعين يعكس مكانة المسرح في قلوب الناس ويعزز من روح الإبداع.
أعمالها الأخيرة وتجاربها الفنية
وفيما يتعلق بأعمالها الأخيرة، أشارت قمري إلى أن شخصية “نعناعة” التي قدمتها في مسلسل “درش” تعد الأقرب إلى قلبها، حيث أضافت أنها كانت الأكثر صعوبة وإرهاقًا مقارنة بالشخصية الثانية التي جسدتها في مسلسل “قطر صغنطوط”، والتي وصفتها بالبسيطة والعصرية. وهذه النقطة توضح كيف أن الاختلاف بين الأدوار قد يؤثر على خبرة الفنانة وارتباطها بشخصياتها.
فلسفتها في الاختيار والظهور
وكشفت الفنانة عن سبب ابتعادها عن الشاشة في بعض الفترات، مؤكدة أنها لا تهتم بكثرة الظهور بقدر حرصها على اختيار أدوار مؤثرة وذات قيمة. حيث قالت: “يهمني لما أرجع الجمهور يقول الدور حلو، مش مجرد إني أكون موجودة”. تعكس هذه العبارة رؤيتها الفنية العميقة واهتمامها بجودة الأعمال بدلاً من الكمية.
مشاركتها في موسم دراما رمضان المقبل
وفي ختام حديثها، أعلنت جيهان قمري استعدادها للمشاركة في موسم دراما رمضان المقبل، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا على التحضير لمسلسلين جديدين. وأكدت أن تفاصيل هذين المشروعين ستُعلن خلال الفترة المقبلة، مما يثير حماس جمهورها لمتابعة جديدها.
افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري
يُذكر أن حفل افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته التاسعة عشر شهد تكريم عدد من أبرز رموز الفن والإبداع، مثل إسعاد يونس وأحمد عبد العزيز وأحمد ماهر. تضمن الحفل عرضًا فنيًا بعنوان “سفر”، الذي صممه وأخرجه الفنان وليد عوني، وشارك فيه أعضاء فريق ورشة التعبير الحركي للمهرجان.
رسالة العرض الفني
وتجسد فكرة العرض رحلة المسرح المصري نحو مختلف محافظات الجمهورية، وفقًا للفنان وليد عوني، الذي أوضح أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من السرد المباشر. يحمل العرض في طياته رسائل تتحدث عن الهوية المصرية وتنوعها الثقافي، حيث يأخذ الجمهور في جولة بين البيئات المختلفة في مصر، مما يضيف لمسة جديدة وفريدة إلى الفنون المسرحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.