رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

انتهاء “أبيب” واستقبال “مسرى” في الزراعة المصرية

انتهاء "أبيب" واستقبال "مسرى" في الزراعة المصرية

كتبت: إسراء الشامي

تفصلنا عشرة أيام فقط عن انتهاء شهر أبيب، المعروف في الموروث الشعبي بـ “طباخ العنب والزبيب”. يرمز هذا الشهر إلى نهاية فترة ذروة الموجات الحارة وارتفاع الرطوبة، ليبدأ بعدها القطاع الزراعي التحضيرات الموسمية لاستقبال أواخر فصل الصيف.

أهمية شهر أبيب في الدورة الزراعية

شهر أبيب يُعتبر من الفترات الأساسية في الدورة الزراعية المصرية، حيث يشهد نضج العديد من المحاصيل الفاكهية والموسمية، وعلى رأسها العنب والتين والنخيل. ويرجع ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة السطوع الشمسي. لذا، يعتمد الجدادون والمزارعون على هذا الشهر كمعيار رئيسي لحصاد تلك المحاصيل وتجهيزها للأسواق المحلية وكذلك للتصدير.

استعدادات القطاع الزراعي لنهاية شهر أبيب

مع اقتراب نهاية شهر أبيب في السابع من أغسطس المقبل، يستعد القطاع الزراعي لاستقبال شهر “مسرى”. هذا الشهر يعد الأخير في السنة القبطية التي تكون صالحة للزراعة. ترتبط به تحضيرات موسمية هامة، مثل الحصاد الخريفي وتجهيز الأراضي لاستقبال الدورات الزراعية الجديدة.

التغيرات المناخية وتأثيرها على المحاصيل

في ضوء التحضيرات لموسم الزراعة الجديد، تسلط الأعين على تأثير التغيرات المناخية على جودة المحاصيل. يعمل قطاع الإرشاد الزراعي على متابعة هذه التغيرات وتقديم التوصيات اللازمة للمزارعين لضمان أعلى مستويات الإنتاجية.

بدء شهر “مسرى” والتحضير لسنة زراعية جديدة

يُتوقع أن ينتهي شهر أبيب رسمياً في السابع من أغسطس، ليأتي بعده شهر “مسرى”، الذي يشكل المحطة الأخيرة في التقويم القبطي قبل الوصول إلى “أيام النسي”. يأتي هذا الشهر تمهيداً لبداية سنة زراعية وقبطية جديدة، معه يبدأ موسم “توت”.
في الختام، يمثل شهر أبيب مرحلة حيوية في الزراعة المصرية، حيث يتم تحضير المحاصيل وتقييم حالتها. ومع انتهاء هذا الشهر، يبدأ القطاع الزراعي مرحلة جديدة تتطلب الاستعداد والسعي للنجاح في الفصول المقبلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.