رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

فاجعة فلسطينية بسبب إغلاق نقطة تفتيش

فاجعة فلسطينية بسبب إغلاق نقطة تفتيش

كتب: صهيب شمس

تعيش الأراضي الفلسطينية المحتلة فواجع يومية نتيجة ممارسات قوات الاحتلال. في حادثة مؤلمة، تعرضت سيدة فلسطينية تدعى بشار القريوتي، حامل في الشهر السادس، لموقف مأسوي كاد يودي بحياتها وحياة جنينها بسبب إغلاق نقطة تفتيش عند دخول سيارة إسعاف.

تفاصيل الحادثة

قام جنود الاحتلال بفرض إغلاق عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية، مما أجبر سيارة الإسعاف على التوقف. كانت السيدة تعاني من نزيف حاد وفقدان الوعي، وقد تم نقلها من منزلها في قرية قريوت، قرب نابلس. وقد وصف القريوتي حالة السيدة بأنها كانت حرجة للغاية، مما تطلب تدخلاً سريعاً.

تأخير الإسعاف وإغلاق الطرق

خلال محاولة إسعافها، وجد طاقم سيارة الإسعاف نفسه في مواجهة صعوبات بسبب إغلاق مدخل إحدى القرى المجاورة. وقد اضطرت السيارة لسلوك طرق ترابية عبر بساتين الزيتون بحثاً عن طريق مفتوح. وعند الوصول إلى نقطة تفتيش أوارتا، كانت أمامهم بوابة مغلقة وسلسلة طويلة من المركبات.

تهديد الجنود وسوء الحالة الصحية

بعد انتظار طويل، خرج الجنود من برج المراقبة وطلبوا من القريوتي إطفاء صفارة سيارة الإسعاف، الأمر الذي أدى إلى حدوث توتر بين الجنود وطاقم الإسعاف. وأكد القريوتي أنه تم تهديدهم بالسلاح، مما دفعهم إلى الامتثال لطلب الجنود. بعد رحلة انتظار دامت نحو 30 دقيقة، تم إعادة بطاقات هوية الطاقم الطبي، وسمح لهم بمواصلة الطريق، ولكن بعد فوات الأوان.

ولادة مؤلمة داخل السيارة

نتيجة للتأخير، اضطرت الممرضة التي كانت ترافق السيدة إلى توليد الطفل داخل سيارة الإسعاف. وعلى الرغم من محاولاتهم، وُلد الطفل ميتاً. هذه الفاجعة تعكس مدى التأثيرات السلبية التي تخلفها سياسة الاحتلال.

تداعيات الوضع الصحي للأم

بعد وصولها إلى مستشفى الرفيديا، تم نقل الأم إلى غرفة العمليات لإيقاف النزيف. وقد أعلن مدير المستشفى، فؤاد نافع، أن عواقب منع الاحتلال لها من الوصول إلى المستشفى كانت وخيمة، وأسفرت عن وفاة الجنين. وأكد نافع أن حالة الأم الآن مستقرة رغم ما واجهته من صعوبات.
الحادثة تبين بوضوح الأثر الكارثي لإجراء الاحتلال على حياة الفلسطينيين وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.