رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم إعطاء الأحفاد ذهبًا هدية

حكم إعطاء الأحفاد ذهبًا هدية

كتبت: بسنت الفرماوي

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن استفسار حول حكم إعطاء الجدة جزءًا من ذهبها لأحفادها كهدايا. وأوضح الشيخ أن الشريعة الإسلامية تتيح للفرد حرية التصرف في ماله، شرط أن يكون مستوفيًا للأهلية الشرعية.

حق التصرف في المال

أكد أمين الفتوى أن القاعدة الشرعية تنص على أن الفرد أحق بماله من غيره. إذا كان الشخص على قيد الحياة ويملك كامل الأهلية، وليس في حالة مرض الموت أو تحت إكراه، فإن له الحق في التبرع أو الهبة من ماله كما يشاء.

الهدايا للأحفاد

وأضاف الشيخ أحمد وسام في تصريحاته التلفزيونية، أن السيدة التي قدّمت ثلث ذهبها لابنتها، يمكنها كذلك أن تعطي جزءًا من مالها أو ذهبها لأحفادها كهدايا. هذا يمكن أن يحدث في مناسبات مختلفة، مثل أعياد الميلاد أو غيرها، وذلك دون أي حرج شرعي.

رضا الطرفين شرط أساسي

شدد أمين الفتوى على ضرورة أن يتم هذا التصرف برضا واختيار كاملين من الطرفين. فالتبرع يجب أن يكون نابعًا من إرادة خالصة، مما يحافظ على العلاقات الأسرية ويعزز صلة الرحم.

الإباحة في التصرفات المالية

وأشار الشيخ إلى أن الأصل في جميع التصرفات المالية هو الإباحة، ما لم تتضمن ضررًا أو تخالف الشرع. الهبات بين الأهل، بما في ذلك الأبناء والأحفاد، تُعتبر من الأمور الجائزة والمباحة التي تندرج تحت مفهوم الإحسان وصلة الرحم.

التصرفات المالية وأثرها على العلاقات الأسرية

تعتبر تصرفات الهدايا والأموال بين الأهل والأبناء والأحفاد وسيلة لتعزيز العلاقات الأسرية وتقوية الروابط الاجتماعية بينهم. إن إبداء الكرم عبر هدايا مالية يُعزز من مشاعر الحب والمودة داخل الأسرة، مما يعود بالنفع على الجميع.

الحكم الشرعي ورسائله الإنسانية

في النهاية، يبقى الحكم الشرعي له دلالات إنسانية عميقة، حيث يهدف إلى بناء علاقات جيدة بين الأفراد والمجتمعات، والتأكيد على أهمية المودة والرحمة. فالأصل في العطاء هو الخدمة والمساعدة، وهذا ما يجسد معاني التراحم بين الأجيال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.