كتب: كريم همام
تستكمل اليوم محكمة جنايات مستأنف الأحداث بمجمع محاكم الإسماعيلية نظر استئناف المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”جريمة الصاروخ الكهربائي”. هذه الجريمة التي أثارت الرعب في المجتمع، وقد حُكم على المتهم بالإيداع في دار رعاية لمدة خمسة عشر عامًا.
تفاصيل القضية
بدأت الحادثة بمشادة كلامية بين تلميذين في منزل المتهم في منطقة المحطة الجديدة. وسرعان ما تطورت هذه المشادة إلى اعتداء عنيف، استخدم فيه المتهم أدوات حادة مثل الشاكوش والسكين، مما أدى إلى فقدان المجني عليه الوعي. ووفقًا للطب الشرعي، لفظ المجني عليه أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابات خطيرة.
محاولات التستر على الجريمة
في محاولة منه لإخفاء معالم الجريمة، قرر المتهم تقطيع جثة صديقه باستخدام صاروخ كهربائي يمتلكه والده، الذي يعمل كنجار. استخدم المتهم سكينًا كبيرة لفصل العظام وقام بتقسيم الجثة إلى ستة أجزاء، وهي الذراعان، الساقان، ونصفي الجذع. وضع الأجزاء داخل أكياس بلاستيكية سوداء وأحكم إغلاقها.
تنفيذ الجريمة والتخلص من الأدلة
خرج المتهم بالأجزاء داخل حقيبته المدرسية سيرًا على الأقدام، حيث تخلص من جزء من الأشلاء في أرض زراعية. وعاد إلى منزله، محتفظًا بجزء من الجثة تحت سريره، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة. بعد فترة، اكتشف والد المتهم آثار الدماء والأشلاء في المنزل، مما أضطره إلى الفرار مع أولاده تاركًا المتهم بمفرده.
كشف الجاني والاعتراف
بعد ذلك، قامت الأجهزة الأمنية بكشف هوية الجاني وبدأت التحقيقات. من خلال الاستجواب، اعترف المتهم بأنه كان يقلد مشاهد عنف من أفلام ومسلسلات أجنبية. كما كشف أنه اشترى قفازات وأكياسًا سوداء قبل تنفيذ جريمته، وأرشد الشرطة إلى أماكن التخلص من بقية الأشلاء.
موقف المتهم في المحكمة
بعد الاستجواب والتحقيقات، تم حبس المتهم وإيداعه في دور رعاية. ولم يقتصر الأمر على المتهم فقط، بل تم حبس والد المتهم وصاحب محل موبايلات قام بشراء تليفون الضحية. تم إحالة المتهم إلى محكمة جنايات الأحداث، حيث تستكمل اليوم المحكمة النظر في استئنافه ضد حكم الإيداع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.