العربية
ثقافة

المتحف القبطي يحتفل باليوم العالمي للتراث

المتحف القبطي يحتفل باليوم العالمي للتراث

كتب: إسلام السقا

احتفل المتحف القبطي باليوم العالمي للتراث من خلال تنظيم ورشة حكي مميزة. هذه الورشة نظمتها إدارة المتحف عبر قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة، واستهدفت مجموعة من طلاب أحد المدارس. كانت هذه الفعالية تهدف إلى توعية الطلاب بأهمية التراث الثقافي والتاريخي الذي يمثله النسيج القبطي في مصر.
تجدر الإشارة إلى أن الورشة تناولت بالنقاش والتفاعل الأفكار المرتبطة بصناعة النسيج القبطي، التي تُعتبر واحدة من أقدم وأهم الحرف التراثية في البلاد. حيث تم استعراض أنواع الخيوط المختلفة المستخدمة في هذه الصناعة عبر العصور، من القديمة إلى الحديثة، مما أعطى الطلاب فرصة للتعرف عن قرب على الفروق بينهم.

أدوات صناعة النسيج القبطي

في إطار الورشة، أتيحت للطلاب فرصة ملامسة أدوات صناعة النسيج القبطي، مثل النول الخشبي والمشط والمغازل، مما ساهم في تعزيز تجربتهم التعليمية وإدراكهم للقيمة الفنية والنوعية لهذا التراث. تعتبر هذه الأدوات جزءا مكملا للعناصر الأساسية التي تساهم في صنع النسيج القبطي، وهي تقنيات مرت عليها قرون من الممارسات الفنية التقليدية.

تاريخ المتحف القبطي

المتحف القبطي، الذي افتتح عام 1910، يعتبر دعامة رئيسية لدراسة الفن القبطي في مصر. يضم المتحف في جنباته أكبر مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تعكس تطور المسيحية في مصر، منذ بداياتها. وفي عام 1947، تم افتتاح جناح جديد للمتحف، وتم تطويره عدة مرات، كان آخرها في 2006، حيث تم ربط الجناحين القديم والجديد بممر يعزز تجربة الزوار.

المقتنيات الأثرية بالمتحف

يحتوي المتحف القبطي على مجموعة فريدة من المقتنيات منها المخطوطات المزخرفة، والأيقونات، والمنحوتات الخشبية، وكذلك الجداريات المزخرفة بمناظر دينية مأخوذة من الأديرة والكنائس القديمة. كما تعكس القطع الموجودة في المتحف التأثيرات الثقافية المتعددة على الفن القبطي، بما في ذلك التراث المصري القديم، بالإضافة إلى التقاليد اليونانية، الرومانية، والإسلامية.
تعد هذه الأنشطة من قبل المتحف القبطي وسيلة فعالة لتعزيز الوعي الثقافي لدى النشء، وإحياء التراث الغني الذي يستحق الاهتمام والدراسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.