كتبت: إسراء الشامي
أعلن الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عن نجاح فريق طبي بمستشفى القنايات المركزي في إجراء جراحة معقدة لإنقاذ حياة طفل حديث الولادة. الطفل، الذي وُلد قبل يوم واحد، كان يعاني من تشوه خلقي بجدار البطن الأمامي.
يأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة والسكان، بإشراف الدكتور خالد عبدالغفار، والدعم المستمر من المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية. كما أن وكيل وزارة الصحة بالشرقية يشدد على أهمية تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتوفير رعاية صحية تلبي احتياجاتهم.
تفاصيل العملية الجراحية
ترأس العملية فريق بقيادة الدكتور باسم سعيد، استشاري جراحة الأطفال. وقد وصف الدكتور البيلي جراحة إصلاح التشوهات الخلقية بأنها من الإجراءات الدقيقة التي تتطلب مهارات خاصة وقرارات سريعة. وأثنى على كفاءة الفريق الطبي بمستشفى القنايات، الذي تمكن من التعامل مع الحالة بشكل احترافي، مما يعكس التطور الملحوظ في مستوى الخدمات الصحية بالمستشفى.
استقبال الحالة والإجراءات الطبية
قد تم تحويل الطفل من إحدى المستشفيات الأخرى إلى مستشفى القنايات، حيث عُبّر عن استعداده لاستقبال الحالات الطارئة. وتم إدخال الطفل إلى قسم الحضانات لإجراء الفحوصات اللازمة، ومن ثم تم اتخاذ القرار بإجراء العملية الجراحية بشكل عاجل.
خلال العملية، تم إصلاح التشوه الخلقي وإعادة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي. كما تم فك الالتصاقات الموجودة، وتثبيت القولون الصاعد والقولون الهابط، بالإضافة إلى استئصال الزائدة الدودية وتقوية جدار عضلات البطن. وقد تمت جميع هذه الإجراءات بنجاح، مما ساهم في تحسين حالة الطفل الصحية.
الرعاية اللاحقة للطفل
بعد نجاح الجراحة، تم نقل الطفل إلى وحدة الحضانات لمتابعة حالته الصحية. تركزت الرعاية اللاحقة على تقديم الدعم الطبي المستمر حتى يستقر حالته ويذهب إلى مرحلة الشفاء الكامل.
يأتي هذا النجاح بعد أن أجرت عيادة جراحة الأطفال بمستشفى القنايات خلال نفس اليوم عمليتين إضافيتين، منها عملية إصلاح لسان لاصق لطفل يبلغ من العمر عامين. تؤكد هذه الإنجازات على التزام الوزارة بتعزيز قدرات الكوادر الطبية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المتاحة للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.