كتبت: فاطمة يونس
في واقعة مروعة تثير رعب المجتمع، شهدت الإسكندرية حادثة قتل بشعة راحت ضحيتها سيدة على يد ابنتها، والتي تظهر على أنها فصول من روايات بوليسية حقيقية. التفاصيل تشير إلى أن الجريمة لم تكن نتيجة لحظة جنون، بل كانت نتيجة تخطيط ودراسة مسبقة.
بداية الأحداث: المشاجرة وتحرير الجنحة
تعود أحداث هذه المأساة إلى التاسع من يوليو الماضي، حيث وقعت مشاجرة طاحنة بين المتهمة وأحد جيرانها بسبب كيس قمامة، مما أسفر عن تحرير جنحة ضدها. لكن هذه الحادثة كانت مجرد البداية، حيث أنها كانت علامة على ما خفي من أحداث لاحقة.
تخطيط الجريمة والتدابير المتخذة
بعد مضي ثمانية أيام فقط على الحادثة السابقة، وفي يوم الجمعة 17 يوليو، اهتزت الأوساط بإقدام المتهمة على قتل والدتها بدم بارد. قبل إجراء هذا الفعل الإجرامي، استقبلت المتهمة عاصفة من التفكير والتخطيط، حيث عملت على تعطيل كاميرات المراقبة في المبنى بحجة أنها تسجل حركة النساء وجيرانهم، كما قامت بطرد رئيس اتحاد الشاغلين من المكان.
التخلص من الأدلة وشيطنة الخطة
صحيح أن المتهمة اتخذت خطوات احترازية لتفادي الملاحقة، إلا أن خطتها جاءت مروعة. اتجهت إلى منطقة العامرية للتخلص من هاتفها المحمول، بغية قطع أي خيط قد يكشف موقعها. بينما كان العالم مشغولاً بمتابعة مباراة نهائي كأس العالم في كرة القدم بين الأرجنتين وإسبانيا، استغلت هي غياب السكان عن المنطقة لبداية ترتيباتها.
الدراما داخل الشقة
بينما كانت المدينة تعيش فرحة كرة القدم، تعرضت شقة السيدة إلى حدث درامي آخر. بعد مرور نحو 48 ساعة على الجريمة، تصدت المتهمة لرائحة كريهة بدأت تنتشر في شقتها. استخدمت معطرات قوية للتغطية على آثار ما حدث. ولكن، الأدهى من كل ذلك، هو كيف قامت بتقطيع الجثة إلى ثلاثة أجزاء بطريقة مخيفة.
تفاصيل تقطيع الجثة والاعتقال
التحقيقات أكدت أن المتهمة وزعت أجزاء الجثة بطريقة منهجية، حيث وضعت الرأس في المجمد، والجزء العلوي في أسفل الثلاجة، بينما وضعت الأحشاء في كيس بلاستيكي بالمطبخ، وخبأت الساقين في حقيبة قماشية. الطامة الكبرى أن المتهمة عاشت برفقة الجثة ليومين كاملين، متجاهلة مشاعر الإدانة والذنب.
بعد جهود مكثفة، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة، وتم إحالتها إلى الطب النفسي للتأكد من سلامة قواها العقلية، ومدى جدارتها بالمثول أمام العدالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.