كتب: إسلام السقا
شهدت مدينة المحلة الكبرى واقعة مأساوية تسببت في صدمة كبيرة بين الأهالي، حيث سقط جسم صلب من أعلى عقار ليؤدي إلى وفاة سيدة وطالب في المرحلة الإعدادية. كانت اللحظات عادية قبل أن تتحول إلى كارثة إنسانية، حيث وقع الحادث في إحدى المناطق وسط المدينة.
تفاصيل الحادث
في تصريحات خاصة، قالت منار، صديقة الضحية، إن هدير كانت في طريقها لشراء بعض الاحتياجات من سوبر ماركت بشارع سعد محمد سعد. وأضافت: “لم يكن هناك ما يدل على أي خطر، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي تمامًا”. لكن الحادث وقع بشكل مفاجئ حيث سقط قالب طوب من الطابق السابع عشر لأحد المباني.
الأثر المروع
وصف المشهد بأنه كان بالغ القسوة، حيث أسفرت الواقعة عن وفاة كل من هدير وطالب في المرحلة الإعدادية. وتقول منار: “قالب الطوب سقط عليهم بشكل مباغت ولم يكن أحد يتوقع حدوث ذلك”. وتابعت: “حين وقع الحادث، لم يكن هناك أي مؤشر على الخطر، وكل شيء كان يسير بشكل طبيعي”.
ردود الفعل والمخالفات
نفت منار الشائعات التي تتحدث عن وجود ابن هدير معها أثناء الحادث، موضحة أن “الولد الذي توفي ليس ابنها، بل كان طالبًا في نفس الوقت”. وعبرت عن مشاعر الغضب التي تسود أهالي المحلة الكبرى، حيث تكررت المخالفات في المنطقة. وأكدت: “أهل المحلة لا يسكتون، لقد بدأوا في التعبير عن استيائهم حيال هذه المخالفات المتزايدة”.
التحرك الرسمي
تحركت الجهات المحلية بعد الحادث، حيث أصدر الحي التابع للمنطقة بيان نعي، وعبر أيضًا عن تعاطفه مع أسر الضحايا. منار أشارت إلى أن الحادث ما زال حديث الساعة وأن أسرة هدير لا تزال تحت وقع الصدمة. وأضافت: “لم يمر على الحادث سوى ليلة واحدة، وما زال الأهل في حالة من الذهول”.
ذكريات الضحية
ختمت منار حديثها بالإشادة بصفات صديقتها الراحلة، مشيرة إلى أنها كانت مثالًا للطيبة والود. وقالت: “هدير كانت دائمًا مبتسمة وأمام الناس يُعرف عنها حسن خلقها. كانت تحب الخير، وابنها كان كل حياتها”. ودعت منار أن يرحم الله هدير ويصبر أهلها على هذه الفاجعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.