كتبت: فاطمة يونس
تعرضت محافظة “كوماموتو” الواقعة في جنوب اليابان لزلزال قوي بلغت قوته 7.1 درجة، ما أدى إلى إصابة أكثر من 50 شخصًا. أفادت مصادر صحية أن المستشفيات في المنطقة استقبلت العديد من المصابين، من بينهم شخص واحد على الأقل فاقد للوعي.
تفاصيل الزلزال وتأثيره
وقع الزلزال في تمام الساعة الرابعة و27 دقيقة عصرًا بالتوقيت المحلي. وقد تصنف هذه الهزة ضمن المستوى السابع، وهو أعلى مستوى على مقياس الزلازل الياباني الذي يتضمن سبعة مستويات. بعد الزلزال، شهدت المنطقة عدة هزات ارتدادية، بعضها وصل إلى المستوى الخامس على نفس المقياس.
الاستجابة الحكومية
عقدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مؤتمرًا صحفيًا أكدت فيه تلقي الحكومة تقارير بشأن الإصابات والأضرار المادية. وشددت على حدوث أضرار في عدد من الجسور والطرق، بالإضافة إلى انقطاعات في التيار الكهربائي تأثرت بها منطقة “كوماموتو”. تم إرسال فرق مختصة لتقييم الوضع على الأرض والتأكد من احتياجات المواطنين.
الآثار المترتبة على البنية التحتية
أعلنت شركة “كيوشو” للطاقة الكهربائية عن انقطاع التيار عن حوالي 48 ألف أسرة في المحافظة نتيجة الزلزال. وقد أكدت سلطات الإطفاء وجود انفجار في مركز تجاري في بلدة “كاشيما”، مما يشير إلى احتمال احتجاز عدد من الأشخاص داخل المبنى.
تعليق حركة القطارات
في أعقاب الزلزال، قامت الشركة المشغلة للسكك الحديدية في جزيرة “كيوشو” بتعليق جميع خدماتها، بما في ذلك القطار فائق السرعة، كإجراء احترازي لحماية الركاب وضمان سلامتهم.
تحذيرات من هزات إضافية
من جانبها، حذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمالية حدوث المزيد من الهزات الأرضية القوية خلال الأيام القليلة المقبلة. هذا التحذير يضاف إلى المخاوف القائمة في أوساط المواطنين بشأن سلامتهم وأمنهم الشخصي في ظل هذه الظروف الصعبة.
تظل الأمور في “كوماموتو” تتطور بعد هذه الكارثة الطبيعية، حيث تواصل الجهات الرسمية جهودها لتعزيز الاستجابة وتقديم الدعم للمصابين وللسكان المتضررين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.