كتب: أحمد عبد السلام
استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، سفيرة جمهورية قبرص لدى القاهرة، بولي إيوانو، حيث تم مناقشة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص في قطاعي الغاز الطبيعي والتعدين. جاءت هذه اللقاءات في إطار العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والدعم المستمر من قيادتي البلدين.
تقدم التعاون في قطاع الغاز
أكد الوزير بدوي أن التعاون المصري القبرصي في مجال الغاز قد شهد تقدماً ملحوظاً خلال العامين الماضيين. ويجري العمل حالياً مع كبرى الشركات العالمية لتسريع تنمية اكتشافات الغاز القبرصية وربطها بالبنية التحتية المصرية. يساهم هذا التعاون بشكل كبير في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.
يساعد هذا التعاون في تحقيق قيم مضافة وعوائد اقتصادية للبلدين، بالإضافة إلى تعزيز أمن الطاقة الإقليمي وتوفير إمدادات إضافية للأسواق الأوروبية. وأوضح الوزير أن هذه المشروعات يتم متابعتها ودعمها بشكل مباشر من قبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، مما يعكس الأهمية البالغة للتعاون بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
فرص جديدة في قطاع التعدين
في إطار حديثه عن قطاع التعدين، استعرض الوزير بدوي الإصلاحات والتطويرات الشاملة التي شهدتها مصر لجعل بيئة الاستثمار التعديني أكثر جاذبية. أكّد أن هذه الإصلاحات قد أسفرت عن رفع تنافسية القطاع وجذب استثمارات عالمية جديدة. من المقرر أن يشهد التعاون مع الشركات القبرصية توسعاً في المرحلة المقبلة، استنادًا إلى الفرص الكبيرة التي يوفرها قطاع التعدين المصري.
تناول اللقاء أيضاً الجهود المشتركة التي أسفرت عن عودة شركة FMC القبرصية لاستئناف أعمالها في مصر في مجال البحث عن الذهب والمعادن في الصحراء الشرقية. تعتبر هذه الخطوة دليلاً على الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار بقطاع التعدين.
التطلعات المستقبلية
أشادت السفيرة القبرصية بدور مصر في تحويل اكتشافات الغاز القبرصية إلى مشروعات فعلية قيد التنفيذ. وأبدت تقديرها للدعم الذي تقدمه الحكومة المصرية، ووزارة البترول والثروة المعدنية على وجه الخصوص، لتسريع إجراءات التنمية والربط، مما يعود بالنفع على كلا البلدين ويعزز أمن الطاقة في المنطقة.
أضافت السفيرة أن شركة FMC تخطط للتوسع في استثماراتها بقطاع التعدين المصري، كما تعتزم المشاركة بوفد من الخبراء الجيولوجيين في منتدى مصر للتعدين، الذي سيعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة. ولفتت أيضاً إلى وجود اهتمام من شركة قبرصية أخرى بدراسة فرص الاستثمار في نشاط تموين السفن بمصر.
في ختام اللقاء، عبّر الوزير بدوي عن شكره للسفيرة بولي إيوانو على جهودها المبذولة في تعزيز العلاقات المصرية القبرصية، وذلك بمناسبة قرب انتهاء فترة عملها في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.