كتبت: فاطمة يونس
كشف الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر عن تفاصيل جديدة حول والده، الكاتب المسرحي الكبير بهجت قمر. يُعد بهجت قمر واحدًا من أبرز كتّاب المسرح في مصر، حيث قدم مجموعة من الأعمال المسرحية الخالدة مثل “ريا وسكينة” و”العيال كبرت” و”شارع محمد علي”، بالإضافة إلى “عشان خاطر عيونك” و”أنا فين وإنتي فين”. وعلى الرغم من براعته في المجال المسرحي، إلا أن بهجت قمر لم يُعطي اهتمامًا كبيرًا لكتابة الأغاني.
مساهمات بهجت قمر في مجال الأغاني
خلال ظهوره في برنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “النهار”، أشار أيمن بهجت قمر إلى أن والده كتب ثلاث أغنيات فقط. وذكر أن هذه الأغاني تمت كتابتها بطريقة غير جدية، حيث كان “عاملهم صحوبية”. وأوضح أيمن أن والده لم يكن مهتمًا بدخول عالم كتابة الأغاني بصورة واسعة، إذ قام بجملة أعمال محدودة، تضمنت أعمالًا فنية لكل من الفنانة لطيفة، والملحن بليغ حمدي، وأحمد عدوية.
أمنية الكتابة الغنائية
تحدث أيمن عن أبيات شعر كتبها والده، حيث عكس من خلالها أمنيته الكبيرة في خوض تجربة كتابة الأغاني بشكل أعمق. في هذه الأبيات، عبر بهجت قمر عن أسفه لعدم خوضه هذه التجربة، حيث جاء في إحدى الأبيات: “لو كنت كتبت أغنية من عام حاجة وخمسين، مكنتش هحتاج لمرمة، ولا أجري ورا عرابين، ولا نجمة نصاعة في عينها تقول فين المضامين، وأداء علني بيتفرّق.”
التناقض بين المسرح والشعر الغنائي
وصف أيمن بهجت قمر ما يعيشه والده من حلم في دخول عالم الشعر الغنائي. أشار إلى أن كتابة الشعر الغنائي قد تكون أسهل مما الدراسات المسرحية، التي تتطلب مجهودًا أكبر في تعديل السيناريوهات وغيرها من التفاصيل الدقيقة. وأضاف أن والده كان يطمح لصنع ما فعله هو بنفسه في عالم الكتابة الغنائية، ويظهر ذلك من خلال الكلمات التي اختارها ليعبر عن مشاعره.
تظهر كلمات أيمن بهجت قمر حب والده للكتابة ورغبته في الربط بين الفنون المختلفة. على الرغم من أن بهجت قمر لم يكن كاتبًا للأغاني بالقدر الذي ترك به بصمة واضحة، إلا أن تراثه المسرحي وتأثيره في هذا المجال يبقى حاضرًا في الثقافة الفنية المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.