كتبت: سلمي السقا
تواصل فرق الإنقاذ اليابانية جهودها المكثفة للبحث عن المفقودين بعد الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة كوماموتو في اليابان، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة العديد بجروح. الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجة، وقع في 29 يوليو 2026، مخلفاً دماراً هائلاً في البنية التحتية وتسبب في انهيار العديد من المباني.
حجم الأضرار والتحديات الإنسانية
تعثرت عمليات إنقاذ عشرات الضحايا في مجمعات تجارية ومناطق سكنية متضررة. وقال رئيس الوزراء ساناي تاكايتشي، إن جهودهم تتركز على إنقاذ الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين، مؤكداً أن “السباق مع الزمن مستمر”. كما أضاف أن الحكومة ستبذل كل جهد ممكن للعثور على الأشخاص المفقودين.
انقطاع الخدمات الأساسية
تتواصل تأثيرات الزلزال بشكل واسع، حيث لا يزال حوالي 36,900 منزل بدون كهرباء، و9,500 منزل بدون غاز، وأيضاً هناك تعطيل في شبكات الاتصالات في بعض المناطق. أكثر من 9,000 شخص غادروا منازلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة قد تزيد عن 500 مركز، بينما تسعى السلطات لتوفير مصادر الطاقة للمساعدة في تشغيل مكيفات الهواء في هذه المراكز، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 32 درجة مئوية.
تعاون الحكومة مع فرق الإنقاذ
انضمت القوات اليابانية للدفاع الذاتي إلى فرق الإنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ، خاصةً في مركز “Aeon Mall” في مدينة كاشيما، حيث انهار الطابق الثاني بسبب انفجار يُعتقد أنه ناجم عن تسرب الغاز. لم يتم تحديد عدد الأشخاص الذين قد يكونون لا يزالون محاصرين في الحطام. وكان هناك أيضاً انهيار لمدخنة في مصنع “Nippon Paper Industries” مما أدى إلى احتجاز عدد من الأشخاص.
استمرار تأثير الزلزال على حركة النقل
توقف تشغيل قطارات “Shinkansen” السريعة، بينما بدأت عمليات مطار “Aso Kumamoto” في استئناف نشاطها بعد إغلاق أحد مدارجها. ومع ذلك، حذرت السلطات من احتمال إلغاء بعض الرحلات، نظراً لاستمرار تأثيرات الزلزال على حركة النقل.
أثر الزلزال على المواقع السياحية
تأثرت الأماكن السياحية أيضاً، حيث تم الإبلاغ عن تلف جدران الحجر في قلعة كوماموتو الشهيرة، التي لا تزال قيد الترميم بعد الزلزال الذي وقع في عام 2016. وقد أبدى بعض المسؤولين المحليين خوفهم، مشيرين إلى أن الزلزال remindedهم بالكارثة التي حدثت قبل عشر سنوات في نفس المنطقة.
تظهر هذه الأحداث حجم المعاناة والتحديات الإنسانية التي يواجهها السكان في ظل الأزمات الطبيعية، مما يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لإسنادهم في هذه الأوقات الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.