كتبت: بسنت الفرماوي
استقبل الطالب سيف الدين وسيم مسعد، من مدرسة اللواء محمد نجيب الرسمية لغات، خبر تحقيقه المركز الثامن على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة بشعبة علمي رياضة بمجموع 318.5 درجة، بفرحة غامرة في منزله بمنطقة العجمي غرب الإسكندرية. هذا الإنجاز يُحاكي عامًا كاملًا من العمل الجاد والمثابرة، حيث يضع سيف الدين نفسه بين أوائل الجمهورية.
لحظة الإعلان عن النتيجة
في لحظة مؤثرة، عبّر سيف الدين عن سعادته البالغة عندما تم الإعلان عن النتائج، حيث وصف تلك اللحظة بأنها من أسعد لحظات حياته. وأضاف أنه كان يشعر بمشاعر مختلطة من الفرح والإنجاز، وهو ما يعكس التضحيات التي بذلها طوال العام الدراسي.
دعم الأسرة
بينما كان الجهد الفردي له دور أساسي، أكد سيف الدين أن أسرته كانت الداعم الأكبر له. فقد وفرت له جميع سبل الراحة والاستقرار، وكانت مصدر التشجيع والتحفيز خلال الأوقات الصعبة. وعبر عن شكره لوالديه، معترفًا بأن هذا النجاح لم يكن ليُحقق دون دعمهم المستمر.
التحضير للامتحانات
كما أشار سيف الدين إلى أن تفوقه لم يكن نتيجة عام واحد فقط، بل هو ناتج اهتمامه بالتفوق منذ سنوات الدراسة السابقة. حيث اعتاد أن يكون بين الطلاب المتميزين، وهو ما أتاح له اكتساب الخبرة وتنظيم وقته بشكل فعّال. وبخصوص امتحانات هذا العام، أكد أنها كانت تتطلب تركيزًا عاليًا، خاصة في بعض المواد التي تحتاج إلى جهد إضافي.
الأمل في كلية الهندسة
فيما يتعلق بمستقبله، أوضح سيف الدين أن حلمه الأول هو الالتحاق بكلية الهندسة. يرافقه هذا الحلم منذ سنوات، وقد تأثر بشكل خاص بوالده الذي تخرج من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية. أحب سيف الدين المجال الهندسي منذ المرحلة الإعدادية، وكان يسعى دائمًا للسير في هذا الاتجاه.
الطموح للمستقبل
خلال حديثه، عبّر سيف الدين عن سعادته باقتراب تحقيق حلمه، واعتبره بداية جديدة في مسيرته التعليمية. كما أعرب عن طموحه في مواصلة التفوق أثناء دراسته بكلية الهندسة، مشيرًا إلى رغبته في تقديم إسهامات تفيد مجتمعه.
سيف الدين وسيم مسعد، نموذج لشاب جاد وطموح، يُظهر كيف يمكن للإرادة والدعم الأسري أن يُحققا النجاح في عالم مليء بالتحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.