كتبت: فاطمة يونس
دعت الصين، يوم الأربعاء، إلى استعادة السلام والاستقرار في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددة على أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر أزمة الشرق الأوسط. وجاءت تلك التصريحات خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي تناولت أوضاع الشرق الأوسط.
في إطار هذه الجلسة، صرح سون لي، القائم بالأعمال في البعثة الصينية الدائمة لدى الأمم المتحدة، بأن التوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية يعدّ السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع المستمر في المنطقة. وأكد سون أن القضية الفلسطينية “لا ينبغي تجاهلها أو تهميشها”، محذراً من أن تحقيق سلام دائم لن يكون ممكناً دون معالجة القضية الفلسطينية بشكل عادل.
عنف المستوطنين في الضفة الغربية
أشار لي إلى الوضع المأساوي الذي يواجهه أكثر من مليوني شخص في غزة، حيث لا يزالون يواجهون خطر الموت والنزوح بعد أكثر من تسعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار. ودعا الصين كافة الأطراف، وخاصة إسرائيل، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والتوصل إلى وقف حقيقي ودائم في القطاع.
ونبه سون إلى ضرورة وفاء إسرائيل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما أكّد على أهمية تمكين وكالات الإغاثة، مثل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من تنفيذ عملياتها الإنسانية دون أي عوائق.
رد الصين على التوسع الاستيطاني
كما تطرق سون إلى العنف المستمر من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، مشيراً إلى الأعداد الكبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير المنازل. في هذه السياق، حذرت الصين من استمرار سلطات الاحتلال في توسيع المستوطنات واعتداءاتها على الأراضي الفلسطينية، داعيةً إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية بشكل فوري.
إصرار على الدعم الدولي لحل الدولتين
دعت الصين أيضاً المجتمع الدولي إلى التمسك بحل الدولتين، وتعزيز الجهود لتنفيذه. ووفقًا للبيان، فمن الضروري اتخاذ خطوات عملية لا رجعة فيها لدعم هذا الحل. أكد القائم بالأعمال أن أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو الجغرافية للأراضي الفلسطينية ستقوض أسس هذا الحل ويجب رفضها بشكل قاطع.
في ضوء هذه التطورات، تواصل الصين دعوة جميع الأطراف لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المستمرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.