رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

منح دراسية لأوائل ذوي الإعاقة من الثانوية العامة

منح دراسية لأوائل ذوي الإعاقة من الثانوية العامة

كتب: إسلام السقا

عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، اجتماعًا هامًا مع عدد من المسؤولين في وزارة التضامن الاجتماعي. حضر الاجتماع أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، وزينة توكل، المديرة التنفيذية للصندوق، بالإضافة إلى مستشارين وقادة آخرين في العمل الاجتماعي.
تم خلال الاجتماع مناقشة التقرير التنفيذي لصندوق «قادرون باختلاف»، حيث تم استعراض الإنجازات التي حققها الصندوق لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة خلال العام الماضي. كما تمت مناقشة محاور استراتيجية وخطة عمل الصندوق للمرحلة القادمة، مما يعكس التزام الحكومة تجاه هذه الفئة المهمة.

التوجيهات الرئاسية لدعم ذوي الإعاقة

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن إنشاء صندوق «قادرون باختلاف» يأتي استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. الهدف هو ضمان مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة وجعلهم جزءًا أساسيًا من المجتمع.

أهداف الصندوق

صندوق «قادرون باختلاف» يهدف إلى تقديم الحماية والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، ويعمل على دعمهم في مجالات عدة، منها الاقتصادية والصحية والتعليمية. يسعى الصندوق إلى تعزيز مستويات الدعم الاجتماعي للأفراد من هذه الفئة، مما يمنحهم فرصًا أفضل لتحسين حياتهم.

توفير منح دراسية للمتفوقين

وخلال الاجتماع، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي صندوق «قادرون باختلاف» بتوفير منح دراسية للطلاب من ذوي الإعاقة الذين حققوا مراكز متقدمة في الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، لدخول الجامعات. تأتي هذه المبادرة كجزء من قانون إنشاء الصندوق، الذي يهدف إلى دعم المتفوقين وتمكينهم من مواصلة تعليمهم العالي.

الشراكات الاستراتيجية لصندوق «قادرون باختلاف»

استعرضت زينة توكل، المديرة التنفيذية للصندوق، الجهود المبذولة في عقد شراكات استراتيجية مع عدد من الجهات، منها مركز دعم واتخاذ القرار والنيابة العامة ووزارات متعددة. هذه الشراكات تساهم في تعزيز الفاعلية وتحسين جودة الدعم المقدم للأشخاص ذوي الإعاقة.

محاور العمل المستقبلية

تتركز محاور العمل الاستراتيجية للصندوق خلال المرحلة المقبلة على التمكين الاقتصادي، التعليم، تنمية المواهب والرعاية الصحية. سيُعطى اهتمام خاص للإتاحة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، والبحث العلمي والأنشطة التوعوية. جميع هذه العناصر تهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة لهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.