رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

مانشيني يسعى لإنقاذ المنتخب الإيطالي بعد سلسلة الإخفاقات

مانشيني يسعى لإنقاذ المنتخب الإيطالي بعد سلسلة الإخفاقات

كتب: كريم همام

لم يعد الحديث عن المنتخب الإيطالي مقتصرًا على تاريخه العريق أو ألقابه الأربعة في كأس العالم. بل أصبح الحديث يرتبط بشكل كبير بسلسلة من الإخفاقات التي حولت أحد أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم إلى فريق يغيب عن أكبر المحافل الدولية للمرة الثالثة على التوالي. ومع إعلان عودة المدرب روبرتو مانشيني إلى قيادة “الأتزوري”، تبدأ مرحلة جديدة ملؤها التحديات.

عودة مانشيني: أمل جديد للإيطاليين

تعتبر عودة مانشيني إلى دكة البدلاء بمثابة فرصة جديدة لإعادة المنتخب الإيطالي إلى المكانة التي فقدها خلال العقدين الأخيرين. فقد مر الفريق بتحولات عنيفة من كونه بطل العالم عام 2006 إلى أحد أبرز الغائبين عن البطولة الأكثر أهمية في كرة القدم.

إنجازات ماضية وحقبة جديدة من الإخفاقات

عندما توج المنتخب الإيطالي بكأس العالم في عام 2006 بعد فوزه على فرنسا، اعتقد الكثيرون أنه سيبدأ حقبة ذهبية جديدة. فقد كانت إيطاليا تمتلك جيلًا استثنائيًا يضم أسماء لامعة مثل جانلويجي بوفون وفابيو كانافارو. لكن بعد تلك البطولة، بدءت الأمور تتغير بشكل جذري.

تسلسل غير مستقر للمدربين والنتائج

منذ عام 2006، عانى المنتخب الإيطالي من عدم الاستقرار الفني والإداري. حيث تعاقب على تدريب المنتخب عشرة مديرين فنيين خلال عشرين عامًا، مما يعكس غياب أي مشروع طويل الأمد. على الرغم من تحقيق المنتخب للقب كأس الأمم الأوروبية عام 2021 بقيادة مانشيني، إلا أن الإخفاقات الأخرى زادت بشكل غير مسبوق.

الأرقام تتحدث عن واقع مؤلم

الأرقام وحدها تكشف عمق الأزمة التي يعاني منها المنتخب الإيطالي. منذ مونديال 2006، لم يخض المنتخب سوى ست مباريات في نهائيات كأس العالم. وقد شارك في النسختين السابقتين لكنه خرج من دور المجموعات، ليغيب عن البطولتين الأخيرتين.

مشكلات عميقة تعرقل التطور

لا يمكن اختزال الأزمة في النتائج فقط، بل تواجه الكرة الإيطالية مشكلات بنيوية. تشمل هذه الأمور تراجع مستوى الدوري الإيطالي مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى، بالإضافة إلى انخفاض إنتاج المواهب الجديدة. كما أن الكثير من الأندية الإيطالية تعتمد على اللاعبين الأجانب، مما يؤثر على فرص تطوير اللاعبين المحليين.

تحديات أمام مانشيني في ولايته الثانية

كانت عودة مانشيني متوقعة، فهو آخر من منح الجماهير الإيطالية شعورًا حقيقيًا بالفرح. ورغم انتهاء تجربته الأولى مع الكثير من الجدل بعد انتقاله لتدريب المنتخب السعودي، إلا أن الاتحاد الإيطالي يراه الشخص الأنسب ليمسك بزمام الأمور مجددًا. ومع ذلك، فإن التحديات هذه المرة كبيرة جدًا.
يتعيّن على مانشيني إعادة بناء منتخب تنافسي عبر استعادة اللاعبين لمستواهم وتطوير الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق النجاحات المرجوة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.