كتبت: إسراء الشامي
أعلنت مصادر في الكونغرس أن السيناتور ران بول من الحزب الجمهوري نشر مذكرات يُزعم أنها للدكتور أنتوني فوسي، أحد أبرز المختصين في الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، والتي توثق حياته اليومية خلال الفترة ما بين ديسمبر 2019 وديسمبر 2022. تحوي هذه المذكرات، التي تتعدى 1100 صفحة، على تفاصيل مهمة حول فترة تولى فوسي إدارة المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID) قبل تقاعده.
نشر مذكرات فوسي وتعليق السيناتور بول
في نهاية الأسبوع المنصرم، قام السيناتور بول بنشر هذه المذكرات على حسابه، ثم قام بإزالتها مساء الاثنين ليعيد نشرها صباح الثلاثاء بعد إدخال بعض التعديلات. كما أضاف بول مجموعة من الوثائق التي تسبق هذه المذكرات، وتتضمن سجلات وبريدًا إلكترونيًا تمتد من 2001 حتى 2015. تأتي جميع هذه الخطوات قبيل جلسة استماع في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، حيث سيظهر فوسي للإدلاء بشهادته.
الجدل حول أصول فيروس كورونا
تتناول هذه الجلسة مخاوف مستمرة تتعلق بأصول فيروس كورونا، بما في ذلك الشائعات التي تشير إلى إمكانية تسرب الفيروس من مختبر صيني. بول، الذي يرأس لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ، أصدر مذكرة استدعاء لفوسي في إطار نزاعهما العلني حول هذا الموضوع. وأكد بول أن المذكرات تظهر تناقضًا بين ما كتبه فوسي بشكل خاص وما أعلنه للعامة.
ردود فعل فوسي وفريقه القانوني
رد مسؤولون عن فوسي على مزاعم بول بإصدار وثيقة تتضمن حقائق تدحض ما طرحه السيناتور. جاء في الرسالة التي بعث بها الفريق القانوني لفوسي أن بول يسعى منذ سنوات إلى توجيه اتهامات ضد فوسي بأمور غير حقيقية، مشيرين إلى تركيزه الشديد على محاكمته.
تساؤلات حول مصدر المذكرات
لا يزال من غير الواضح كيف حصل بول على هذه المذكرات، لكن تقارير تشير إلى أنها تم استعادتها من عدة خوادم. تتضمن الملاحظات مشاعر فوسي تجاه شهرته المتزايدة، بما في ذلك الإشارات إلى تفاصيل أمنية جديدة وحمايته من قبل الشرطة. يعبر فوسي عن ارتباكه حيال زيادة الشهرة مستشعرًا أن الوضع قد أصبح “غير قابل للتصديق”.
المسؤولية عن الفيروس
تظهر المذكرات أن فوسي كان قلقًا بشكل متزايد من أعداد الإصابات والوفيات، وواجه أسئلة حول كيفية انتشار الفيروس. تؤكد الآراء العلمية الحالية على أن الفيروس في الأصل قد تكون طبيعياً، في حين تظل نظرية تسربه من مختبر في ووهان محط جدل مستمر.
مشروع EcoHealth Alliance والشائعات حول الأبحاث
يُعتبر مشروع EcoHealth Alliance جزءًا من الجدل، حيث اتُهِمت منظمات غير ربحية أمريكية بمساعدة معهد ووهان في أبحاث مثيرة للجدل قد تساهم في انتشار الفيروس. على الرغم من أن بعض العلماء يعتقدون أن الأبحاث المتعلقة بكورونا كانت حيوية، إلا أن الحكومة الأمريكية أوقفت التمويل لمثل هذه المشاريع في عام 2020.
التطورات المستقبلية في التحقيقات
بينما تستمر التحقيقات حول أصول فيروس كورونا، تظل الآراء منقسمة حول طبيعة الفيروس. أظهرت دراسات سابقة أن الفيروس انتقل من الحيوانات إلى البشر، مما يعارض نظرية التسرب من المختبر. يواصل العلماء عملية الاستكشاف لتحديد كيفية بداية هذه الأزمة الصحية.
نظرة عامة على التحولات في الثقة بالعلماء
تسعى بعض أصوات في المجتمع العلمي إلى التحذير من أن الهجمات على فوسي قد تقوض الثقة العامة في الأبحاث العلمية. في حين يعتبر العديد من الباحثين هذا النوع من المناقشات جزءًا من العلوم، يحذرون من أن التقلبات في التمويل والجدل حول أصل الوباء قد يؤثر سلباً على التحضيرات للجوائح المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.