كتبت: سلمي السقا
أطلق خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، هجومًا حادًا على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إثر التحركات الأخيرة التي قام بها الاتحاد بشأن حقوقه التجارية ومسابقاته. هذه التحركات أثارت موجة من الغضب في الأوساط الأوروبية، حيث يعتبر تيباس أن التصرفات الحالية تهدد مستقبل اللعبة.
اتهامات بفساد ومسائل سياسية
كتب تيباس عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معبرًا عن استياءه من سحب إنفانتينو “بطاقة حمراء” بتهمة التدخل السياسي في مسائل تخص الفيفا. كما أشار إلى طلب الكونجرس الأمريكي من الفيفا توضيح أسباب سحب اتهمات وجهت لأعضاء سابقين في الاتحاد، الذين وُجهت لهم اتهامات بالفساد، مما يثير العديد من علامات الاستفهام حول إدارة إنفانتينو.
وعود مالية وإدخال مستثمرين
في سياق التصريحات، كشف تيباس أن الفيفا يعد بتقديم أكثر من 10 مليارات دولار، بالإضافة إلى تقديم 20 مليون دولار إضافية لكل اتحاد. ولفت نظره أن الفيفا يستعد لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص في حقوقه ومسابقاته، الأمر الذي يراه تيباس مغامرة خطيرة لا تحمل في طياتها أي إصلاحات جدية.
دور إنفانتينو في أزمة الفيفا
استمر تيباس في هجومه، مشددًا على أن هذه التحركات لا تعكس إصلاحات حقيقية، بل تبدو كحملة انتخابية مدفوعة من أموال كرة القدم. وأكد أن التنمية وتحسين اللعبة لا ينبغي أن تستخدم كوسيلة لشراء الأصوات أو إسكات المنتقدين. واعتبر أن مسابقات الفيفا وحقوقه التجارية ليست ملكية شخصية لإنفانتينو.
دعوات لمقاطعة كأس العالم
تصريحات تيباس تأتي في وقت يتصاعد الجدل حول خطط الفيفا لإطلاق كيان استثماري جديد، يسعى لجذب استثمارات خاصة في حقوقه التجارية. ورغم انطلاق هذه الخطط، يبدو أن هناك حالة من الغضب تتزايد داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، حيث تلوح بعض الدول الأوروبية بإمكانية مقاطعة كأس العالم كوسيلة للاعتراض على كيفية إدارة إنفانتينو للفيفا وخططه الجديدة.
أزمة في حوكمة كرة القدم
اختتم تيباس بتصريحات صارمة، حيث أكد أن من يخلط بين السياسة والانضباط والمال من دون شفافية، لا يمكنه قيادة أي شيء، مشيرًا إلى أن إنفانتينو ليس الحل لحوكمة الفيفا، بل هو يمثل مشكلة حقيقية في إدارة اللعبة على المستوى العالمي. تتواصل التحديات أمام الفيفا ويظل مستقبل اللعبة الأوروبية على المحك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.