كتبت: سلمي السقا
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس جمهورية مدغشقر، ميكائيل راندريانيرينا، مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين. وذلك في ختام مباحثاتهما الثنائية التي جرت بمدينة العلمين. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك.
مذكرة التفاهم للتشاور السياسي
تضمنت مذكرات التفاهم الموقعة مذكرة تفاهم للتشاور السياسي، وذلك في خطوة تهدف إلى تكثيف الحوار السياسي بين البلدين. وقد وقع هذه المذكرة كل من الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ونظيرته من جمهورية مدغشقر. هذا التعاون السياسي يعكس الرغبة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتحقيق التفاهم في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
مذكرة تفاهم للنقل البحري
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال النقل البحري وتطوير الموانئ. وقّع هذه المذكرة أيضًا الدكتور بدر عبدالعاطي ووزيرة خارجية مدغشقر. تركز هذه المذكرة على تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري وتسهيل حركة التجارة والملاحة بين البلدين، مما يسهم في تعزيز القدرات الاقتصادية للجانبين.
تعزيز العلاقات الاستثمارية
تضمنت المباحثات توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز العلاقات الاستثمارية بين مصر ومدغشقر. وقع هذه المذكرة وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومدير عام مجلس التنمية الاقتصادية في مدغشقر. سيعمل هذا التعاون على جذب المزيد من الاستثمارات وتطوير المشاريع الاقتصادية التي تعود بالنفع على شعبي البلدين.
التعاون في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
كذلك، تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وقع هذا الاتفاق المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزير التنمية الرقمية والبريد والاتصالات في مدغشقر. يهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، مما يسهم في تحديث القطاعات الرقمية في كلا البلدين.
التعاون في مجال الشباب والرياضة
أخيرًا، تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال الشباب والرياضة. وقع هذه المذكرة جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ونظيره في جمهورية مدغشقر. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الشباب والرياضة، بما يساهم في بناء قدرات الشباب واستثمار طاقاتهم في الأنشطة الرياضية والثقافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.