رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

تجربتي الأولى في رحلة بحرية: ست مفاجآت لفتت انتباهي

تجربتي الأولى في رحلة بحرية: ست مفاجآت لفتت انتباهي

كتب: صهيب شمس

منذ طفولتي، كان لدي خوف دائم من التعرض للاحتجاز في وسط المحيط. لذا، لم يسبق لي أن فكرت في القيام برحلة بحرية. ومع ذلك، لطالما رغبت والدتي في تجربة هذه الرحلة، ومع حبي للسفر معها، قررت تجاوز مخاوفي وحجز رحلة بحرية لمدة سبع ليالٍ على متن سفينة “فالينت ليدي” التابعة لشركة “فيرجن فويجز”. كانت هذه الرحلة التي انطلقت من روما إلى برشلونة بمثابة اختبار حقيقي لمخاوفي. توقعت أنني سأكون متجمدة في مكاني، أعدّ الثواني حتى أتمكن من النزول من السفينة. ولكن ما حدث كان عكس توقعاتي تمامًا. إليكم أبرز ستة أشياء فوجئت بها في رحلتي البحرية الأولى.

التقلبات البحرية والمغامرات الخفية

قد يبدو من الغريب القول أنني كنت أعيش كوابيس قبل عطلة مدتها أسبوع. ومع ذلك، مع اقتراب موعد الرحلة، تجاوزت مشاعري القلق والحيرة. أمرٌ كان يقلقني خاصة هو احتمال شعوري بدوار البحر، وهو ما عانيته سابقًا على العبّارات الصغيرة. لكنني تفاجأت بأنني لم أشعر بأي حركة أو اهتزاز على متن السفينة، بل نمت بعمق، وأحصل على أفضل نوم عند السفر.

استمتاع بخصوصية البالغين

تمتلك الرحلات البحرية المخصصة للبالغين ميزات خاصة، ولكنني كنت قلقاً من أن يتوجه الجميع إلى أجواء الصخب في أي فرصة. على الرغم من وجود عدد من الأنشطة الليلية الحيوية، بما في ذلك عروض لأفضل فنانين السحب والمراهنات، كان هناك أيضًا أماكن للذين يفضلون الهدوء. خلال الرحلة، حصلت على مانيكير في صالون السفينة، ومارست دروس السبينينغ في صالة الألعاب الرياضية. كانت هناك أيضًا دروس للتأمل عند غروب الشمس وورش عمل للفنون والحرف.

استكشاف المدن بأقصى استفادة

قبل هذه الرحلة، كنت أعتقد أن الفرصة للاستكشاف قد تكون محدودة في كل ميناء نتوقف فيه. لكن في الواقع، تمكنّا من الاستمتاع بكل وجهة زرناها. على ساحل أمالفي، حجزنا جولة شاطئية ليوم كامل، وفي كان، زرنا نيس وموناكو. قادنا فضولنا لاستكشاف إيبيزا بمفردنا، وحققنا أقصى استفادة من كل دقيقة من خلال تناول الطعام المحلي وزيارة أبرز المعالم.

بروتوكولات السلامة في الموانئ

أحد أكبر مخاوفي كان فقدان السفينة بعد يوم من الاستكشاف. لكن لسعادتي، كانت هناك بروتوكولات عديدة تأكدت من أن جميع الركاب يعودون قبل مغادرة السفينة. حتى في الموانئ المزدحمة، كان من السهل العودة بفضل الحافلات، وإشارات واضحة عند نقاط التفتيش، وأفراد الطاقم الذين يرتدون قمصان “فيرجن فويجز”، وتطبيق السفينة الذي يوفر تحديثات دقيقة عن أوقات الصعود.

خيارات الطعام التي لا تكل

أحضرت والدتي بعض المعكرونة سريعة التحضير تحسباً لعدم ملاءمة الطعام على السفينة. لكننا لم نلمسها. إن خيارات تناول الطعام على متن السفينة كانت لذيذة ولا تُعد ولا تُحصى. من بين الأطباق المفضلة لدي، كانت مأكولات مطعم “أريا” الهندي و”ذا ويك” الذي يقدم أطباق تقليدية من اللحم والجمبري.

تحديات التوجيه على متن السفينة

أفتخر بمهاراتي في الاتجاهات أينما ذهبت، لكنني اعترفت بأنني ضللت الطريق تقريبًا كل يوم على السفينة. لحسن الحظ، كان هناك دائمًا فرد من الطاقم مستعد لتوجيهنا نحو الاتجاه الصحيح أو مرافقتنا مباشرةً.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.