كتب: كريم همام
شهدت محافظة أسوان فعاليات مهمة تحت عنوان “ملتقى التطوع والمبادرات الشبابية”، والتي أقيمت بمكتبة مصر العامة. ترأس الفعالية المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي. جاء هذا الملتقى في إطار احتفال المحافظة بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، حيث تم التركيز على تعزيز جهود رفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.
دعم محافظ أسوان لمبادرات مكافحة الإدمان
بدأ المهندس عمرو لاشين كلمته بالترحيب بالحضور، مؤكدًا أهمية الملتقى في تنفيذ مجموعة من المبادرات المجتمعية والتنموية. وأشار إلى تقديم الدعم اللوجستي الكامل لصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي، مما يعزز من تأثير هذه الجهود داخل المحافظة. كما ذكر المحافظ أهمية تحقيق أهداف تنموية واضحة بموجب استراتيجية أسوان 2040.
الطرق والمبادرات التوعوية
أوضح لاشين أن محافظة أسوان شهدت تطورًا ملحوظًا في عدة قطاعات، مشددًا على أهمية تقديم كل الدعم لشباب أسوان. ومن ضمن ذلك، تم توفير أتوبيس من مشروع النقل الداخلي لتسهيل تنقل المتطوعين. وتعتبر هذه الخطوات ضرورية لنشر الوعي بمخاطر الإدمان ومنح المواطنين المعلومات حول كيفية الحصول على خدمات العلاج في مركز العزيمة التابع للصندوق.
أهمية الروابط النوبية والشباب
في هذا السياق، أعرب الدكتور عمرو عثمان عن سعادته بتواجده في أسوان، مؤكدًا أهمية مشاركة الكيانات الشبابية والروابط النوبية في حملات التوعية. حيث يستطيع الشباب العامل في هذه الروابط توصيل الرسائل لزملائهم بطريقة تتناسب مع ثقافتهم وأسلوب حياتهم. ويعتبر هؤلاء الشباب خط الدفاع الأول في نشر الوعي حول مخاطر المخدرات وتأثيراتها السلبية.
جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان
سلط الدكتور عثمان الضوء على جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في المحافظة، حيث تم تنفيذ العديد من الأنشطة التوعوية والندوات في المدارس والمراكز الشبابية. واستفاد أكثر من 46000 طالب من هذه الفعاليات، بينما تم تنظيم أنشطة إضافية استهدفت الشباب في الجامعات. كما تم تنفيذ مبادرات ميدانية في القرى المستهدفة تحت مشروع “حياة كريمة”.
التدخلات العلاجية وتدريب الشباب
كما استعرض عثمان خطة الصندوق التنفيذية للتدخلات الوقائية والعلاجية، والتي شملت تدريب 300 شاب متطوع على كيفية التعامل مع قضايا الإدمان. من المقرر أن تشمل المبادرات 500 فعالية في الأماكن العامة وطرق الكشف المبكر عن المخدرات، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات توعوية دينية لنشر الوعي حول المخدرات وآثارها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.