العربية
تقارير

منصة ميدان واستهداف الدولة المصرية عبر الإعلام الرقمي

منصة ميدان واستهداف الدولة المصرية عبر الإعلام الرقمي

كتب: إسلام السقا

في ظل التحولات المتسارعة في الفضاء الإعلامي الرقمي، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والإعلام البديل تشكل ساحة رئيسية للصراع المعلوماتي. تواجه الدول والجماعات والتنظيمات المختلفة تحديات جديدة في هذا المضمار. ومن بين هذه المنصات، تبرز منصة “ميدان” التي تُعتبر موضوع نقاش مستمر حول طبيعة محتواها، وخصوصًا بشأن تغطيتها للشأن المصري.

مخاطر المنصات الرقمية

يؤكد عدد من الخبراء في شؤون الجماعات الإرهابية أن هذه المنصات يمكن أن تتسم بتوجهات مضللة، حيث تُستخدم في توجيه الرأي العام وبث محتوى غير دقيق. يعتبر البعض أن هذه المنصات تمثل جزءًا من أدوات “حروب الجيل الرابع”، التي تعتمد على التأثير النفسي والإعلامي عوضًا عن المواجهات التقليدية.

استراتيجية التنظيمات الإرهابية

يشير الخبير إبراهيم ربيع إلى أن التنظيمات التي فقدت قدرتها على الحشد التقليدي قد لجأت إلى الإعلام الرقمي كبديل استراتيجي. الهدف هنا هو إعادة إنتاج خطابها السياسي بطريقة تتلاءم مع المتغيرات الحالية، بما يسمح لها بالانتشار بشكل واسع.

إعادة صياغة الأخبار

لا تعمل هذه المنصات على نقل الأخبار فحسب، بل تقوم أيضًا بإعادة صياغتها لتعزيز أهداف معينة. من بين هذه الأهداف، إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها. ذلك يجعل من الصعب على المواطنين التمييز بين الحقيقة والشائعات.

الفوضى المعلوماتية وتأثيرها

تخلق هذه المنصات حالة من “الفوضى المعلوماتية” داخل المجتمع، حيث تنتشر الأخبار بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تحقق أو تدقيق. مما يؤثر سلبًا على إدراك الجمهور للأحداث الجارية. وبالتالي، يظهر خطر هذا النمط من الإعلام في قدرته على التأثير على الوعي العام.

التشكيك في الثوابت

تعتمد حروب الجيل الرابع بشكل أساسي على التشكيك في الثوابت وإضعاف الثقة بين المواطن والدولة. وهذا يسلط الضوء على أهمية الإعلام الرقمي كأداة مركزية ضمن استراتيجيات الضغط النفسي.

تعزيز الوعي الإعلامي

في هذا الإطار، يدعو العديد من المراقبين إلى تكثيف الجهود الرسمية لتعزيز الوعي الإعلامي لدى الجمهور. يتطلب هذا الأمر العمل على التحقق من المعلومات والرد السريع على الأخبار المغلوطة للحفاظ على استقرار المجتمع وقيمه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.