كتب: أحمد عبد السلام
قدمت رئيسة شرطة مدينة سانت بول في ولاية مينيسوتا شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي ضد أول عمدة أنثى في المدينة، كوهلي هير، حيث زعمت أنها تصرفت بشكل غير لائق تجاهه وتجاه بعض أعضاء قسمه. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، فقد قامت المدينة بتعيين مكتب محاماة خارجي للتحقيق في هذه الادعاءات، بعد أن تولت هير منصبها لمدة سبعة أشهر فقط.
تفاصيل الشكوى
في رسالة مؤرخة في الأول من أبريل، ذكر رئيس الشرطة أكسل هنري أن تصرفات العمدة قد تجاوزت الحوادث المنعزلة لتشمل تحرشاً جنسياً بالموظفين التابعين لها، بما في ذلك أعضاء من قسم شرطة سانت بول. وكتب محامي هنري، كريستوفر ماديل، في الرسالة أن “المدينة قد تم إخطارها بأن العمدة هير قد شاركت في سلوك غير قانوني تجاه موظفي المدينة”.
محتوى الرسالة
تناولت الرسالة أيضاً مضمونا يدعو للقلق، حيث تضمنت لقطة شاشة لرسالة نصية مزعومة من هير إلى موظف غير مُسَمّى في المدينة، تقول فيها: “عيد ويبر (شويش) سعيد! أتمنى لو كنت أتناول (رمز سوري) معكم جميعاً في 6 اليوم!”. وكانت الرسالة مصحوبة بميم إنترنت يظهر طفلاً مُلفوفاً برأس بالغ، وقد تم حذف جزء منها. تعكس هذه الرسالة بلغة غير مباشرة تصرفات غير ملائمة، وفقًا للرسالة التي تم تسليمها للمدعي العام في المدينة.
تداعيات الشكوى
أشار المحامي ماديل إلى أن أموراً قانونية مستقبلية “مرجحة جداً”، وطالب المدينة باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لإجراء استخراج كامل للبيانات من هواتف العمدة المحمولة. ولم يصدر أي تعليق من المتحدث باسم العمدة، مات واكينيوس، كما لم تصدر وزارة الشرطة أي تصريحات حول الوضع الحالي.
سجل العمدة السابق
يُذكر أن العمدة، البالغة من العمر 53 عامًا، وُلِدت في لاوس وأنفقت بعض فترات طفولتها في مخيم للاجئين، وقد انتقلت للعيش في الولايات المتحدة عندما كانت في سن الثالثة. وفقاً لسيرتها الذاتية في الحملة الانتخابية، نشأت في إلينوي وويسكونسن. في السنة الماضية، واجهت هير اتهاماً بسلوك غير ملائم من قبل صديقة سابقة تقدمت بطلب للحصول على أمر حماية، حيث زعمت أنها تلقت منها “أسئلة غير مناسبة أو ذات طابع جنسي”. ولكن المحكمة لم تجد أدلة تدعم تلك الادعاءات.
التحقيق المستمر
أفادت التقارير أن مكتب “ريزولوت لو” الذي يتخذ من سانت كلاود مقراً له، وهو مكتب محاماة يمتلكه نساء، تم استئجاره للتحقيق في هذه الادعاءات. إلا أن المكتب لم يرد على استفسارات الصحفيين بشأن حالة التحقيق حتى الآن.
تستمر هذه المسألة في تطويراتها، حيث تثير تساؤلات حول سلوكيات القيادة في المؤسسات العامة وكيف يمكن أن تؤثر الاتهامات على صورة العمدة والمسؤولين في المدينة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.