كتب: أحمد عبد السلام
إن شهر أغسطس على الأبواب، ويبدو أنه سيكون شهراً مهماً لعشاق مراقبة السماء. إذ تتوالى فيه الأحداث السماوية المثيرة، التي تضم عرض كواكب مثير، بالإضافة إلى زخة شهب البرسيد، وكسوف الشمس المتوقع.
عرض الكواكب
يبدأ عرض الكواكب في ليلة 12 أغسطس، ويستمر حتى حوالي 17 أو 18 من نفس الشهر. في هذا العرض، سيكون بإمكان المراقبين رؤية ستة كواكب دفعة واحدة، حيث تتشكل الكواكب في خط منحنٍ، مما يسهل رؤيتها. تشمل الكواكب المرئية كوكب عطارد، المشتري، المريخ، أورانوس، زحل، ونبتون.
للحصول على أفضل رؤية لهذا العرض، يُنصح بالنهوض باكراً، حيث يُعتبر وقت الشروق هو الأفضل لمشاهدة الكواكب. يظهر كل من المشتري وعطارد في الأفق الشرقي حوالي 15 إلى 20 دقيقة قبل شروق الشمس. وعلى الرغم من أن عطارد والمشتري قريبان جداً من بعضهما، فإن رؤية باقي الكواكب لن تشكل صعوبة كبيرة، إذ يمكن رؤية المريخ من دون أي أدوات بصرية.
الأدوات اللازمة للمشاهدة
بينما تحتاج لرؤية أورانوس ونبتون إلى تلسكوب أو مناظير ذات قوة عالية، يمكن لثنائي من المناظير مساعدتك في رؤية الكواكب الأقرب، مثل عطارد والمشتري، قبل أن يتبعهم شروق الشمس. تتيح لك هذه الأدوات رؤية تفاصيل مثل حلقات زحل وبقية الكواكب.
زخة شهب البرسيد
في نفس ليلة عرض الكواكب، ستصل زخة شهب البرسيد إلى ذروتها، مما يجعل اللقاء مع هذه الظاهرة الفلكية أكثر إثارة. يعتبر البرسيد واحداً من أكثر زخات الشهب نشاطًا في السنة، مما يعني أنه يمكنك رؤية العديد من الشهب إلى جانب الكواكب.
كسوف الشمس في أغسطس
لكن المفاجآت لا تتوقف عند هذا الحد، إذ يتزامن كل ذلك مع كسوف شمسي يحدث في نفس اليوم، 12 أغسطس. بالرغم من أن معظم شمال أمريكا لن يشهد كسوفًا كاملاً، إلا أن الولايات الواقعة شمال خط يبدأ من ولاية واشنطن إلى كارولاينا الشمالية ستشهد كسوفًا جزئيًا بنسبة تغطية تصل إلى حوالي 20%.
ومع تلك الفعاليات الثلاث الكبرى، من المهم اتخاذ احتياطات السلامة أثناء مشاهدة الكسوف، للحفاظ على صحة العينين. إن اجتماع هذه الأحداث السماوية النادرة يستحق الاهتمام، مما يجعل يوم 12 أغسطس يومًا مميزًا لمحبي علم الفلك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.