كتبت: سلمي السقا
تستمر البعثات الأثرية، الأجنبية والمصرية، بتقديم خدمات تاريخية هامة لقطاع الآثار المصرية في محافظة الأقصر. يأتي ذلك في إطار الموسم الأثري الحالي الذي انطلق مع حلول فصل الشتاء، إذ تسعى هذه البعثات لاكتشاف المزيد من الكنوز وتقديم الدعم للمعالم الأثرية.
مشروعات قومية لحماية التراث
تعمل البعثات المصرية والأجنبية في جميع أنحاء الأقصر، ضمن مشروعات قومية تابعة لوزارة السياحة والآثار. هذه الجهود تهدف إلى صون المواقع الأثرية وتراث مصر الحضاري وتعزيز الخدمات المقدمة للزائرين. تركز الحملات على تطوير المتاحف والمواقع الأثرية، مما يسهم في تحسين التجربة السياحية وجذب المزيد من حركة السياحة، خصوصاً في مجال السياحة الثقافية.
الحفاظ على معابد الكرنك
في إطار هذه الحملات، تابع الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، سير العمل لعدد من البعثات الأثرية بداخل معابد الكرنك. شملت الجولة متابعة جهود البعثة المصرية الصينية المشتركة التي تعمل على ترميم وحفائر في معبد مونتو.
أعمال مركز البحوث الأمريكي
كما تم المرور على بعثة مركز البحوث الأمريكي في المخزن المتحفي الجديد بالكرنك، والذي يعتبر مشروعاً مهماً للحفاظ على القطع الأثرية وتوثيقها. تأتي هذه الجهود في سياق الاهتمام الدولي لتعزيز عمل البعثات الأثرية وإبراز القيمة التاريخية والحضارية لمنطقة الكرنك.
الجهود المبذولة في البر الغربي
بالنسبة للجهود في الجانب الغربي، فهناك عدد من البعثات الأثرية التي تعمل في منطقة آثار البر الغربي. تواصل البعثة المصرية الكورية المشتركة العمل على ترميم وتوثيق معبد الرامسيوم. حيث يشير عبد الغفار وجدي إلى أن هناك تقدماً كبيراً في أعمال ترميم الصرح الأول، بما في ذلك التوثيق الرقمي واكتشاف كتل أثرية قديمة.
تطوير معبد الطود
على صعيد آخر، تشارك بعثات الحفائر المصرية أيضاً في عمليات الحفر والترميم في معبد الطود. يعتبر معبد مونتو، إله الحرب، من المعالم المهمة في الشرق، ولذلك تم إطلاق عمليات تنظيف وتجميل لإزالة الحشائش والمخلفات.
خطط التطوير الشاملة
شملت خطط التطوير الشاملة للمعبد رفع الأحجار المنقوشة على مصاطب لعرضها في متحف مفتوح، بالإضافة إلى تصميم مسارات للزيارة وتعزيز الإرشادات باللغتين العربية والإنجليزية. كل هذه الخطوات تسهم في تسهيل زيارات الجمهور وتقديم تجربة مريحة وثرية بالمعرفة.
تستمر البعثات الأثرية في الأقصر في عملها الدؤوب، مع التركيز على الحفظ والتوثيق ونشر الوعي بأهمية الآثار، مما يعكس الأهمية الثقافية والتاريخية لهذه المنطقة الفريدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.