كتبت: فاطمة يونس
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء بلاده يوم الخميس إلى إرسال المزيد من الأنظمة المضادة للصواريخ البالستية، وذلك على خلفية الهجوم الأخير الذي شنته روسيا ضد أوكرانيا. حيث أطلقت روسيا 74 صاروخاً و284 طائرة مسيّرة على الأراضي الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
تصاعد التوترات مع روسيا
قال زيلينسكي إن الهجوم الروسي يعكس مجدداً أهمية إعداد البلاد للحماية ضد تهديدات الصواريخ الروسية. وأشار إلى أن أوكرانيا تعاني من “نقص حرج” في صواريخ الدفاع الجوي التي يمكن أن تأتي من شركائها الدوليين. هذا الأمر يستدعي تكثيف الجهود المشتركة وتقديم الدعم الملائم.
الخسائر الناجمة عن الضربات الروسية
تواصلت العواقب المأساوية نتيجة الهجمات الروسية، حيث قُتل ستة أفراد من عائلة واحدة في منطقة قرب كريفي ريغ، بالإضافة إلى قتيل في العاصمة كييف وآخر في بولتافا. تأتي هذه الضربات بعد تحذيرات زيلينسكي من خطر احتمال تعرض البلاد لضربة روسية كبرى.
تحذيرات زيلينسكي ومناشداته
كتب زيلينسكي عبر منصة “إكس” أنه تم إعداد الروس لهجوم واسع النطاق قبل عدة أيام، مشيراً إلى “احتمال كبير” لتنفيذ الضربة خلال تلك الليلة. كما حث السكان الأوكرانيين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة والاحتماء في أماكن آمنة.
الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا
وفي سياق متصل، جدد زيلينسكي مطالبته للولايات المتحدة وحلفاء أوكرانيا بتزويد كييف بأنظمة صواريخ “باتريوت” التي تعتبر أساسية في الدفاع ضد الصواريخ البالستية الروسية. إن تعزيز الدفاعات الجوية لأوكرانيا بات ضرورة ملحة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
تكثف أوكرانيا من جهودها للحصول على الدعم العسكري، في وقت تتزايد فيه الضغوطات من الجانب الروسي. توضح الأحداث الحالية الحاجة الملحة لأوكرانيا لحماية سيادتها، وتؤكد على أهمية التكاتف الدولي لدعم موقفها في مواجهة هذه التحديات المخيفة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.